سجلت أسعار الذهب ارتدادًا محدودًا في مستهل عام 2026، بعد تراجعها إلى أدنى مستوى لها خلال أسبوعين، في إشارة إلى استقرار حذر لا يعكس تحولًا جذريًا في اتجاه السوق.
في التعاملات الفورية، ارتفع سعر الذهب بنسبة 0.8% ليبلغ 4346.69 دولارًا للأوقية، بينما صعدت العقود الأمريكية الآجلة لتسليم فبراير بنسبة 0.5% إلى 4360.60 دولارًا للأوقية، ما يعكس تحسنًا تقنيًا أكثر منه اندفاعًا استثماريًا واسعًا.
التحركات الإيجابية لم تقتصر على الذهب. فقد عوضت الفضة جزءًا من خسائرها الأسبوعية بارتفاع قوي نسبته 2.1% لتصل إلى 72.75 دولارًا للأوقية، في أداء يفوق بقية المعادن النفيسة من حيث الزخم اليومي.
أما البلاتين فحقق مكاسب هامشية بلغت 0.2% مسجلًا 2057.74 دولارًا للأوقية، في حين قفز البلاديوم بنسبة 2.4% إلى 1642.90 دولارًا، مستفيدًا من عمليات شراء انتقائية بعد ضغوط سابقة.
بصورة عامة، تعكس هذه التحركات سوقًا متقلبة تتحرك ضمن نطاقات ضيقة، حيث يطغى التصحيح السعري القصير الأجل على أي إشارات لاتجاه صاعد مستدام في قطاع المعادن النفيسة.

