ترأس الوزير الأول سيفي غريب، اليوم ، اجتماعًا للحكومة خُصص لملفات ذات طابع اقتصادي وتنموي مباشر، شملت البنية التحتية، تموين السوق، دعم الشباب، وتعزيز الأمن المائي.
نفق الشراقة: استثمار لتخفيف كلفة الازدحام
درست الحكومة مشروع مرسوم تنفيذي للتصريح بالمنفعة العمومية لإنجاز نفق ببلدية الشراقة (الجزائر العاصمة)، على مستوى الطريق الوطني رقم 41. المشروع، الذي بلغت نسبة تقدم أشغاله نحو 60%، يهدف إلى تقليص الاختناقات المرورية بين الشراقة وبوشاوي وعين البنيان.
اقتصاديًا، يُرتقب أن يساهم المشروع في خفض كلفة الزمن الضائع واستهلاك الوقود، وتحسين مردودية التنقل داخل أحد أهم المحاور الحضرية غرب العاصمة.
استيراد مليون رأس غنم: تدخل لضبط سوق اللحوم
استمعت الحكومة إلى عرض حول تقدم عملية استيراد مليون رأس غنم تحسبًا لعيد الأضحى 2026، تنفيذًا لتوجيهات رئيس الجمهورية.
الإجراء يندرج ضمن سياسة دعم القدرة الشرائية واستقرار أسعار اللحوم الحمراء، في ظل الضغوط التضخمية الموسمية. القطاع الفلاحي أبرم اتفاقيات صحية وتجارية لضمان سلامة النقل والتوزيع، مع تنسيق بيطري وجمركي لتتبع الشحنات وضمان مطابقتها للمعايير.
مخطط وطني للشباب 2026-2029: مقاربة قائمة على مؤشرات الأداء
الحكومة ناقشت المخطط الوطني للشباب 2026-2029، باعتباره إطارًا موحدًا لتنسيق السياسات الموجهة لهذه الفئة. المخطط يعتمد آلية تقييم مبنية على مؤشرات أداء لقياس النتائج.
اقتصاديًا، يُنتظر أن يركز على إدماج الشباب في سوق العمل، دعم روح المبادرة، وتحسين قابلية التشغيل، بما يعزز مساهمتهم في النمو الوطني.
الأمن المائي: تسريع وتيرة المشاريع الكبرى
في مجال الموارد المائية، اطلعت الحكومة على تقدم إنجاز سد سيدي خليفة بتيزي وزو، الموجه لتزويد المنطقة الشمالية بالمياه الصالحة للشرب وسقي الأراضي الفلاحية. كما تم استعراض وضعية سد بوزينة بباتنة، الذي دخل الخدمة في جوان 2024، ويؤمّن مياه الشرب لمنطقة الأوراس الجبلية ويدعم النشاط الفلاحي.
هذه المشاريع تندرج ضمن استراتيجية تقليص مخاطر الإجهاد المائي وضمان استقرار الإنتاج الفلاحي، بما له من أثر مباشر على الأمن الغذائي والأسعار.

