أنهى المنتخب الجزائري لكرة القدم مشواره في كأس أمم إفريقيا 2025 اليوم السبت 10 جانفي 2026، بعد هزيمته أمام نيجيريا بنتيجة 0-2 في الدور ربع النهائي. هذه الهزيمة، التي شهدت تفوقاً بدنياً واضحاً للنسور الخضر وتحكيمياً مثيراً للجدل، أثارت موجة من الإحباط الوطني وفتحت نقاشاً حول مستقبل المنتخب الوطني. على الرغم من تأهل الجزائر إلى كأس العالم 2026، إلا أن الخروج المبكر يعكس تحديات هيكلية تتطلب إصلاحات عاجلة.
لم نشاهد المنتخب الوطني الجزائري، متحملا عبئ مباراة كما حدث اليوم في ملعب مراكش. ما يثير عدة تساؤلات حول حقيقة مستوى هذا الفريق: هل هو التراجع البدني بعد المباراة المتعبة التي لعبها ضد الكونغو الديمقراطية، أم أن الخضر لم يواجهوا في الحقيقة منافسا كبيرا، منذ فترة طويلة. فتصفيات كأس العالم وإفريقيا، لم تعد مقياسا لمعرفة مستويات المنتخبات، نظرا لارتفاع عدد المتأهلين.
المونديال لاعادة القطار إلى السكة
بإقصاء الخضر في الربع النهائي، ستُحرم الفاف من الإيرادات المالية للدور نصف النهائي المقدرة ب500 ألف دولار وكذا النهائي المقدرة بمليون دولار، دون حساب العائدات الأخرى الناتجة عن تسويق المنتخب الذي سيتراجع ترتيبه عالميا وإفريقيا، ويتعين تُركز الجهود الآن على مونديال “الولايات المتحدة- كندا- المكسيك” حيث ستواجه الجزائر الأرجنتين والنمسا والأردن، في الدور. وقد تيفيد هذا الإقصاء في منح الفرصة للوقوف على المستوى الحقيقي للتشكيلة الوطنية وتصحيح ما يمكن تصحيحه لضمان مشاركة أحسن في كأس العالم، والتأهل للدور الثاني لم يعد كافيا لتحقيق هذا الهدف.

