B E R H G A M

T N E G R E M E

أحدث الأخبار

قلق دولي بعد إغتيال المرشد العام الإيراني في الغارات الاسرائيلية الأمريكية

Maghreb Émergent 1 مارس 2026
المرشد العام الايراني علي حمانئي الذي إغتالته إسرائيل في غاراتها على إيران

أجرى الرئيس عبد المجيد تبون اليوم مكالمة هاتفية مع ولي عهد المملكة العربية السعودية، الأمير محمد بن سلمان “اطمأن من خلالها عليه وعلى جلالة الملك خادم الحرمين الشريفين وعلى الشعب السعودي الشقيق في هذه الظروف الصعبة التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط” حسب بيان لرئاسة الجمهورية

وأضاف البيان أن الرئيس تبون “أبدى أمله في عودة السلم والأمن في الآجال العاجلة.

وجّه وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، ورئيس مجلس الأمن، جيمس كاريوكي، أكد فيها أن إيران تمارس، ردًا على العمل العدواني الذي تتعرض له، “حقها الأصيل والمشروع في الدفاع عن النفس وفقًا للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة”، وأنه بناءً على ذلك، “تُعد جميع القواعد والمنشآت والأصول التابعة للقوات المعادية في المنطقة أهدافًا عسكرية مشروعة”.

كما شدد عراقجي على أن إيران ستواصل ممارسة هذا الحق بحزم إلى أن يتوقف العدوان بشكل كامل وواضح.

نقلت وكالة رويترز للأنباء عن مسؤول خليجي، أن وزراء خارجية دول الخليج يعقدون اجتماعاً عبر الفيديو، اليوم لبحث الرد على الهجمات الإيرانية الانتقامية.

ومازالت إيران تطلق صورايخها إتجاه المناطق التي تتواجد فيها القواعد العسكرية الأمريكية، وكذا نحو أهداف إسرائيلية. وقد إرتفعت الحصيلة إلى ثمانية قتلى على الأقل في إسرائيل، فيما أعلنت السلطات الاماراتية عن مقتل ثلاثة اشخاص على الأقل، جراء سقوط هذه الصواريخ

أدانت وزارة الخارجية الصينية اغتيال المرشد الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي، وإعتبرت ذلك “وتشكل هذه الوفاة “يشكل انتهاكاً خطيراً لسيادة إيران وأمنها، ودوساً على أهداف ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة ومعايير العلاقات الدولية الأساسية. والصين تعارضها بشدة وتدينها بشدة»، يضيف البيان الذي يدعو إلى «التوقف الفوري عن الأعمال العسكرية».

جاءت هذه الإدانة بعد فترة قصيرة من إعلان وسائل الإعلام الرسمية الصينية عن مكالمة هاتفية بين وزير الخارجية الصيني وانغ يي ونظيره الروسي سيرغي لافروف.

خلال هذا الحديث، الذي بدأه السيد لافروف وفقاً لوكالة الأنباء الرسمية شينخوا، أعرب وانغ يي عن أن «القتل الفاضح لزعيم سيادي وإثارة تغيير نظام» من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل «غير مقبول». وأعربت الصين عن «قلق شديد» إزاء أن «الوضع في الشرق الأوسط قد يُدفع إلى هاوية خطيرة»، كما قال وانغ يي لسيرغي لافروف، وفقاً لشينخوا. وأكد الدبلوماسي الصيني: «يجب على المجتمع الدولي إرسال رسالة واضحة وصريحة تعارض عودة العالم إلى قانون الغاب».

أعرب الرئيس الروسي عن تعازيه للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان. ووصف فلاديمير بوتين «وفاة آية الله خامنئي بأنها اغتيال سافر ينتهك جميع معايير الأخلاق الإنسانية والقانون الدولي»، وفقاً لوكالة الأنباء الرسمية تاس.

وأضاف فلاديمير بوتين، وفقاً لتاس: «في روسيا، سيُعتبر خامنئي رجل دولة بارز ساهم بشكل كبير في تطوير العلاقات بين البلدين». و«عبر الزعيم الروسي عن تعازيه الصادقة ودعمه لأقارب عائلة خامنئي وعائلته، وكذلك للحكومة وكل الشعب الإيراني».

أثار اغتيال المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، إثر الغارات التي استهدفت إيران أمس السبت، موجة قلق دولي واسع النطاق، إذ دعت عدة دول ومنظمات إلى التهدئة واستئناف المفاوضات مع إيران، في حين استنكرت أخرى التصعيد الإسرائيلي الأمريكي.

الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش أدان الضربات العسكرية التي شنتها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد إيران داعيا إلى خفض التصعيد ووقف فوري للأعمال العدائية في منطقة الخليج.

وقال غوتيريش خلال الاجتماع الطارئ الذي عقده مجلس الأمن الدولي لبحث التصعيد في المنطقة ، “إن العالم يشهد تهديدا خطيرا للسلم والأمن الدوليين، مضيفا أن العمل العسكري ينطوي على خطر إشعال سلسلة من الأحداث التي لا يمكن لأحد السيطرة عليها في أكثر مناطق العالم اضطرابا”.            

وأشار الأمين العام العام الأممي إلى أن اتساع نطاق العمليات العسكرية بسرعة في جميع أنحاء المنطقة، يخلق وضعا متقلبا وغير قابل للتنبؤ، ويزيد من خطر سوء التقدير.

وكان الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، قد دعا إلى عقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن وحذر من “تبعات اندلاع حرب واسعة”، مؤكدا ضرورة دخول إيران في مفاوضات جادة وإنهاء برامجها النووية والصاروخية. كما شددت المانيا على ضرورة الامتناع عن أي ضربات عسكرية عشوائية وحماية المدنيين، ودعت إلى استئناف المفاوضات النووية مع إيران.

وطالبت إسبانيا من جهة أخرى، بخفض التصعيد واحترام القانون الدولي، مؤكدة ضرورة وقف الهجمات فورا ودعم الحوار لتجنب توسيع نطاق الصراع. في حين انتقدت روسيا الهجوم على إيران ووصفته بـ”الخطير وغير المسؤول”، محذرة من أنه قد يدفع منطقة الشرق الأوسط بأكملها نحو “الهاوية”. أما باكستان، فقد أدانت الهجمات “غير المبررة” ضد إيران، ودعت على لسان رئيس وزرائها، إلى وقف فوري للتصعيد، مؤكدا ضرورة استئناف عاجل للدبلوماسية لإيجاد حل سلمي تفاوضي للأزمة.