وصول أول دفعة من الوقود الجزائري إلى أغاديز النيجرية

3 min de lecture
شاحنات شكرة "نفطال" تصل إلى مدينة أغاديز النيجرية.
Ajoutez Maghreb Émergent sur Google pour trouver du contenu similaire

أشرف قنصل الجزائر في أغاديز، برفقة السلطات النيجرية، مساء السبت 31 أكتوبر 2026، على وصول أول دفعة من الوقود القادم من الجزائر باتجاه أغاديز ، بحسب تأكيد ببيان القنصلية الجزائرية هُناك.

ووثقت عديد الصفحات عبر شبكة التواصل الإجتماعي، فيديوهات ، لمرور مواكب شاحنات تابعة لشركة “نفطال” الجزائرية مُحملة بالوقود.

وتأتي الدفعة بعد تدرّج في التعاون الطاقوي بين البلدين. ففي منتصف أوت ، أُعطيت إشارة انطلاق قافلة من 20 شاحنة محملة بوقود الطائرات «جيت إيه 1» من ولاية أدرار باتجاه النيجر، في أولى عمليات تسليم هذا المنتج للسوق النيجرية.

أما في مجال الكهرباء، فقد أنجزت الجزائر محطة غوراو باندا في نيامي. وضع الوزير الأول سيفي غريب ونظيره النيجري حجر أساسها في 24 مارس 2026، ثم دشّناها في 3 جوان. وهي محطة بقدرة 40 ميغاواط من توربينين غازيين بقدرة 20 ميغاواط لكل منهما، نفذتها «سونلغاز» عبر فرعها الدولي مع الشركة النيجرية للكهرباء «نيجيليك»، وأُنجزت في أقل من ثلاثة أشهر، وقُدمت هبة للنيجر.

وتواصل «سونلغاز الدولية» أيضًا إعادة تأهيل شبكتي الكهرباء في نيامي وأغاديز، ويُنتظر استكمال الأشغال قبل نهاية العام، مع تكوين كوادر نيجرية في تسيير الشبكات، إضافة إلى الدعم بمواد البناء.

من الطاقة إلى التعاون العسكري

وانتقل التعاون إلى المجال العسكري في أكتوبر. فقد وقّع الفريق أول السعيد شنقريحة ووزير الدفاع النيجري الفريق أول ساليفو مودي في 21 أكتوبر بروتوكول اتفاق للتعاون العسكري خلال زيارة مودي إلى الجزائر. وفي 25 أكتوبر وافق البرلمان على إرسال وحدات من الجيش إلى النيجر.

فقد صوّت مجلس الأمة بإجماع أعضائه البالغ عددهم 148، وأقر المجلس الشعبي الوطني الطلب بالأغلبية المطلقة للحاضرين، مع امتناع نواب جبهة القوى الاشتراكية والتجمع من أجل الثقافة والديمقراطية وحزب العمال. وفي 26 أكتوبر أعلن الرئيس عبد المجيد تبون القرار. وقالت الرئاسة إنه جاء استجابةً لطلب السلطات النيجرية، وبهدف حماية المصالح الطاقوية والاقتصادية المشتركة، استنادًا إلى المادتين 30 و91 من الدستور.

وبعد القرار بأربعة أيام، أفادت «رويترز» يوم الجمعة 30 أكتوبر بوصول أول قافلة عسكرية جزائرية إلى مدينة أرليت، وهي بلدة لتعدين اليورانيوم في شمال غربي النيجر، نقلًا عن 10 أشخاص. وتُعد هذه، بحسب التقارير، أول انتشار لقوات جزائرية خارج البلاد منذ حرب أكتوبر 1973. ولم تؤكد الجزائر رسميًا هذه التفاصيل.

وتجمع هذه المحطات مصالح طاقوية واضحة، منها مربع كفرا النفطي في إقليم أغاديز، حيث تعمل «سوناطراك» عبر فرعها «سيبكس» بموجب عقد لتقاسم الإنتاج، ومشروع الأنبوب الغازي العابر للصحراء. وتأتي في سياق علاقات تحسّنت بعد توتر العام الماضي، حين استدعت النيجر سفيرها لدى الجزائر إثر اتهام مالي للجزائر بإسقاط طائرة مسيّرة قرب الحدود.

ÉTIQUETTES :
Partager cet article