أعلنت الحكومة الإسبانية، يوم الأربعاء، عن سحب السفيرة آنا سالومون بيريز من تل أبيب، وفق ما نشره الجريدة الرسمية للدولة (BOE). جاء هذا القرار بعد أن اتخذ مجلس الوزراء قراره في جلسته يوم 10 مارس، ويعني تخفيض مستوى التمثيل الدبلوماسي الإسباني في إسرائيل إلى درجة قائم بالأعمال، وترك منصب السفيرة شاغراً.
وقد تم استدعاء السفيرة سالومون إلى مدريد في سبتمبر الماضي بعد تصريحات وزير الخارجية الإسرائيلي، غيديون ساعر، التي وصف فيها الحكومة الإسبانية بـ«المعادية للسامية». ومنذ ذلك الحين كانت السفيرة خارج إسرائيل، ولم يرتبط قرار سحبها بأدائها المهني، بحسب مصادر دبلوماسية، حيث أشاد BOE بخدماتها التي قدمتها.
ويعكس هذا القرار التوتر المستمر في العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، ويضع السفارة الإسبانية في نفس وضع السفارة الإسرائيلية في مدريد، التي تُدار حالياً بواسطة قائم بالأعمال منذ سحب إسرائيل لسفيرتها روديكا راديان-غوردون في مايو 2024 بعد اعتراف إسبانيا بالدولة الفلسطينية.
وفي شأن آخر، استبعدت وزيرة الدفاع، مارجريتا روبليس، مشاركة فرقاطة «كريستوبال كولون» الإسبانية في مهمة إعادة فتح مضيق هرمز مع حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول»، مؤكدة أن هذه المسألة تخص فرنسا ولا تمثل إطاراً دولياً معترفاً من قبل الناتو أو الاتحاد الأوروبي، ولا توجد لإسبانيا أي مشاركة حالياً.

