أجرى رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، سلسلة من الاتصالات الهاتفية مع قادة الدول العربية الشقيقة، بعد تطورات الأحداث في الشرق الأوسط، وتعرض عدد من الدول لقصف إيراني، تحديداً القواعد العسكرية الأمريكية.
و في اتصال مع ولي عهد المملكة العربية السعودية، الأمير محمد بن سلمان، طمأن تبون على الأوضاع هناك وعلى خادم الحرمين الشريفين، مؤكداً أمله في عودة السلم والأمن في المنطقة في أسرع وقت ممكن.
كما تبادل رئيس الجمهورية الحديث مع الملك عبد الله الثاني ملك المملكة الأردنية الهاشمية، حيث ناقشا التأثيرات المباشرة للأوضاع الإقليمية على الشعب الأردني الشقيق، مع التمني بعودة الهدوء والسلام للمملكة وكل المنطقة.
على صعيد آخر، استقبل وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، بمقر الوزارة سفراء الدول العربية التي تعرضت لاعتداءات عسكرية ضمن موجة التصعيد الأخيرة في منطقة الخليج. وأكد الوزير، بتوجيه من الرئيس تبون، على تضامن الجزائر الكامل مع هذه الدول، ورفض أي مساس بسيادتها ووحدتها الترابية، إلى جانب حرصها على أمن شعوبها.
وشدّد عطاف على دعم الجزائر الدائم لأشقائها العرب أمام الانتهاكات التي تعرضوا لها، وما نتج عنها من أضرار بشرية ومادية، مجدداً الدعوة إلى الوقف الفوري لكل أشكال التصعيد، وتغليب منطق الحوار وضبط النفس لتفادي اتساع نطاق النزاع وتداعياته على الأمن الإقليمي والدولي.
