قالت صحيفة "لو بوان " الفرنسية، اليوم، ان شركة الخطوط الجوية الجزائرية، رفضت نقل الجزائريين الذين تريد السلطات الفرنسية ترحيلهم إذا لم يكن لديهم تصاريح قنصلية.
وان كان القرار معمول به قانونا في عمليات الترحيل بين الجزائر وفرنسا، إلا ان وسائل الإعلام الفرنسية، اعتبرته" مستوى إضافي على سلم صراع بين فرنسا والجزائر بشأن مسألة الهجرة غير القانونية".
كا أرجعت الصحيفة الفرنسية هذا الصراع إلى تاريخ شهر جويلية الماضي عندما اعتبرت فرنسا ان "المستقبل والحاضر للصحراء الغربية يقعان في إطار السيادة المغربية"، لتصبح بذلك العلاقات بين باريس والجزائر في أسوأ حالاتها، لتتجسد في ملف الجزائريين المطرودين من فرنسا.
واضاف المصدر انه بعد رفض الجزائر استقبال الناشط دوالمن، الذي رحل إلى الجزائر في 9 يناير الماضي ورفضته هذه الأخيرة، تأتي إشارة جديدة من خلال رفض شركة الخطوط الجوية الجزائرية، نقل المرحلين على خطوطها.
ونقلت صحيفة "لو بوان "، تفاصيل للرأي العام الفرنسي توضح أنه على الرغم من القواعد القانونية، لتسجيل الجزائريين غير القانونيين الذين تريد فرنسا إعادتهم إلى ديارهم، تتطلب شركة الطيران تأشيرة دخول ممثلة في تصريح قنصلي، حتى لو كان الفرد يحمل وثيقة هوية سارية، أي بطاقة هوية جزائرية أو جواز سفر لم ينتهِ صلاحيته.
لكنها اعتبرته ان انتهاك الاتفاقات الفرنسية الجزائرية ، بناءا على مراسلة إلى السلطات القضائية المسؤولة المطارات الفرنسية ، قالت الصحيفة انها "اطّلعت عليها" ، يشير وزير فيها وزير الداخلية إلى أن "هذه المطلب الإضافي والجديد ينتهك الاتفاقات الفرنسية الجزائرية، حيث يسمح لوثيقة الهوية الصالحة لوحدها بتنفيذ عمليات الترحيل".
وكشفت الوسيلة إلاعلامية الفرنسية إلى انه كرد فعل، تشير مذكرة السلطات الفرنسية إلى أنه من الآن فصاعدًا، في كل مرة ترفض فيها الخطوط الجوية الجزائرية نقل شخص مطرود بسبب عدم وجود تأشيرة دخول ، بينما لا يوجد حاجة لذلك، "يجب أن يُطلب طلب مكتوب يؤكد على هذا الرفض بشكل منهجي من قائد طاقم الطائرة في شركة الخطوط الجوية الجزائرية". وفي حال رفض قائد الطائرة كتابة ذلك، يجب تسجيل هويته، يشير المستند إلى ذلك، تقول "لوبوان".