تم اليوم 18 فيفري 2026، تدشين الملحقات الجهوية لوزارة الشؤون الخارجية على مستوى ولايات قسنطينة، ورقلة ووهران، حسب بيان لوزارة الخارجية.
ومن المقرر أن “تمكن هذه الهياكل المواطنين من الاستفادة من خدمات التصديق على الوثائق الموجهة للاستعمال في الخارج، على المستوى المحلي، في ظروف ملائمة وميسرة ودون الحاجة إلى التنقل إلى مقر الوزارة” يضيف بيان الخارجية.
إرتفاع ملحوظ الطلب على الوثائق المستخرجة من مصالح الخارجية
تأتي هذه الملحقات، في ظرف يواجه فيه مقر وزارة الخارجية بالعاصمة، إكتظاظا كبيرا نتيجة زيادة طلب أبناء الجالية الجزائرية، لوثائق إدارية تسمح لهم بتسوية وضعيتهم في بلدان إقامتهم. وقد إنتشرت صورا في وسائل التواصل الاجتماعي تقدم على أنها طوابير أمام وزارة الخارجية في الجزائر. ولم يتم تأكيد صحة هذه الصور من أي مصدر، لكنها أثارت تعليق كثيرة منتقدة للوضع.
وزاد إقبال المواطنين على طلب وصائق إدارية من مصالح وزارة الخارجية، منذ أصدرت نداء 26 جانفي 2026 للشباب الجزائري المقيمين في الخارج “في وضعية هشة غير قانونية”، لتسوية وضعيتهم وتمكينهم من العودة إلى أرض الوطن دون مواجهة متابعات قضائية أو إجراءات إدارية. كما زاد الطلب على الوثائق المستخرجة من مصالح الخارجية، بفعل قرار السلطات الاسبانية بتسوية وضعية 500 ألف أجنبي مقيم فوق ترابها.
وجاء في بيان الخارجية، أن مبادرة فتح مصالح جهوية، يجري بالتنسيق بين وزارتي الشؤون الخارجية والداخلية والجماعات المحلية “لتبسيط الإجراءات ذات الصلة بالخدمات القنصلية والإدارية لفائدة المواطنين، سواء داخل الوطن أو خارجه”.
