سجّلت أسعار الذهب عالميًا مستوى 4,670.70 دولارًا للأونصة، في واحدة من أعلى النقاط المسجلة خلال الفترة الأخيرة، وسط تداولات نشطة تشهد تحديثًا لحظيًا للأسعار من الاثنين إلى الجمعة. ويعادل وزن الأونصة 31.1 غرامًا من الذهب، ما يجعل هذا المستوى السعري مؤشرًا مهمًا لحركة المعدن النفيس في الأسواق الدولية.
خلال جلسة اليوم، أظهرت مؤشرات التداول تسجيل الذهب أعلى وأدنى سعر يومي يعكسان حالة تذبذب ملحوظة، مع فارق واضح بين القمتين، وهو ما يؤكد استمرار حساسية السوق تجاه المتغيرات الاقتصادية والمالية العالمية. هذا الفارق بين أعلى وأدنى سعر يمثّل نطاق التأرجح الذي تحركت داخله الأسعار خلال اليوم.
يتم تداول الذهب عالميًا بالدولار الأمريكي، ثم يُحوَّل إلى العملات المحلية، ما يجعل أي حركة في السعر العالمي أو في سعر الصرف تنعكس مباشرة على الأسواق الوطنية. وباستثناء يومي السبت والأحد، تبقى الأسعار في تغير مستمر كل ثانية، مدفوعة بالعرض والطلب وتوقعات المستثمرين.
انعكاسات مباشرة على السوق الجزائرية
في السوق الجزائرية، انعكس هذا الارتفاع العالمي بشكل مباشر، حيث بلغ سعر الأونصة حوالي 607,746 دينارًا جزائريًا، بزيادة يومية قدرها 9,630 دينارًا، أي ما يعادل +1.63%. أما سعر الغرام فقد وصل إلى نحو 19,539 دينارًا جزائريًا، مسجّلًا ارتفاعًا مماثلًا في النسبة.
هذا المستوى السعري يضع أسعار مختلف عيارات الذهب تحت ضغط صعودي، خاصة عيار 24 الذي يعكس السعر الكامل للذهب الصافي بنسبة 99.99%، في حين تتأثر باقي العيارات (22، 21، و18) تبعًا لنسبة الذهب الخالص الممزوج بالمعادن الأخرى.
اقتصاديًا، يعكس هذا الارتفاع استمرار لجوء المستثمرين إلى الذهب كملاذ آمن، ويزيد من كلفة الادخار والاقتناء في السوق الجزائرية، سواء لأغراض استثمارية أو استهلاكية، في انتظار ما ستسفر عنه تطورات الأسواق العالمية خلال الأيام المقبلة.
