كشف موقع فوتي هيدلاينز (Footy Headlines) المتخصص في أخبار التجهيزات الرياضية أن الاتحاد الجزائري لكرة القدم يتجه نحو تمديد شراكته مع شركة أديداس الألمانية إلى غاية سنة 2030، في انتظار الإعلان الرسمي من طرف الفاف.
وحسب المصدر نفسه، فإن العقد الحالي الذي ينتهي في 2026 سيُمدد لأربع سنوات إضافية، ما يعني استمرار أديداس في تزويد المنتخب الوطني بالأطقم الرسمية وألبسة التدريب والتمثيل إلى غاية كأس العالم 2030. ولم يصدر أي تعليق رسمي من الاتحاد الجزائري، غير أن الإعلان قد يتم خلال شهر مارس.
ويمتد هذا التمديد المحتمل ليشمل أهم المواعيد الكروية المقبلة، على غرار كأس أمم إفريقيا، التصفيات المؤهلة للمونديال، ثم كأس العالم 2030 التي ستقام بشكل مشترك بين أوروبا وإفريقيا وأمريكا الجنوبية بمناسبة مرور مئة سنة على انطلاق البطولة.
شراكة مستمرة منذ 2015
تتولى أديداس تجهيز المنتخب الجزائري منذ عام 2015، خلفاً لشركة بوما التي رافقت الخضر في مونديالي 2010 و2014، حيث بلغ المنتخب الدور ثمن النهائي لأول مرة في تاريخه. وقد تزامنت هذه الشراكة مع فترة مميزة للمنتخب، أبرزها التتويج بكأس أمم إفريقيا 2019 في مصر. وفي عام 2023، أعلنت الفاف عن تمديد أول للعقد إلى غاية نهاية 2026، في إطار علاقة وُصفت حينها بالاستراتيجية على المستويين الرياضي والتجاري.
استمرارية نادرة في القارة الإفريقية
في وقت تغيّر فيه العديد من المنتخبات الإفريقية موردي الألبسة الرياضية بشكل متكرر، يمنح هذا الاستمرار الجزائر واحدة من أطول الشراكات في القارة. كما يشمل الاتفاق جانب التسويق الرياضي، الذي يكتسب أهمية أكبر مع اقتراب الاستحقاقات الكبرى، خاصة مونديال 2026 ثم 2030. ووفقاً لما نشره موقع فوتي هيدلاينز، فإن العقد الجديد قد يتضمن إطلاق مجموعات جديدة من الأقمصة في 2028 و2030. ولم يصدر أي رد من الاتحاد الجزائري حول هذه المعلومات.

