B E R H G A M

T N E G R E M E

أحدث الأخبار

بداية الانتاج كانت مقررة العام الجاري : أين وصل المشروع القطري لانتاج الحليب بأدرار؟

محمد إيوانواغن 25 فبراير 2026
مجسم مشروع إنتاج الحليب القطري بأدرار. صورة من وسائل التواصل الاجتماعي

استقبل الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية، لوناس مقرمان، أمس، السفير القطري بالجزائر، عبد العزيز علي النعمه، “في إطار المتابعة المستمرة لتجسيد فرص التعاون بين الجزائر ودولة قطر” حسب البيان الصادر عن الوزارة حول اللقاء.

وسمح اللقاء بالتأكيد على أهمية مواصلة العمل من أجل تطوير وتعزيز التعاون في المجال الاقتصادي وتجسيد المشاريع الاستثمارية المشتركة بين البلدين الشقيقين. ولعل أبرز مشروع شراكة إقتصادية جزائرية قطرية ينتظر التجسيد، مشروع انتاج الحليب المجفف بقيمة 3,5 مليار دولار، بالشراكة بين مجمع “بلدنا” القطر والصندوق الوطني للاستثمار.

شركة أورباكون تطلق عملية التوظيف لانجاز الهيكل المعدني

“إنطلقت أولى مراحل المشروع في 03 سبتمبر 2024، ببلدية تمقطن، دائرة أولف، ولاية أدرار” كما نقرأ في الموقع الرسمي لوزارة الفلاحة، وكان مقرر أن ينطلق في الانتاج خلال العام الجاري. ويتربع المشروع على مساحة 117 ألف هكتار، ويسع تربية 270 ألف رأس بقر حلوب، لانتاج 1,7 لتر من الحليب سنويا، مع خلف 5000 منصب شغل…

ولم يذكر بيان الخارجية إن كان أمين عام وزارة الخارجية قد تطرق مع بالسفير القطري، لهذا المشروع ولا أي تفاصيل اخرى تخص الشراكة الاقتصادية بين البلدين. كما لم تنشر وزارة الفلاحة ولا الشركة القطرية، أخبارا حديدة حول موعد انطلاق المشروع في الانتاج.

آخر الأخبار حول مشروع بلدنا، نشرتها وكالة التشغيل لولاية ادرار بتاريخ 29 جانفي، حول إنطلاق عملية توظيف المتشرحين المقبولين للعمل في شركة “أورباكون” وهي الشركة القطرية المكلفة بإنجاز الهيكل المعدني للمشروع. في حين لم يتم بعد تحديد الأرضية التي ستحتضن محطة إنتاج الكهرباء التي أطلقت سونلغاز مناقصتها الدولية. وقد أعلن مدير عام سونلغاز، والوزير الحالي للطاقة المتجددة، مراد عجال، في ديسمبر 2024، عن هذه المحطة بهدف دعم الاستثمارات الفلاحية، في أدرار، خاصة مشروع “بلدنا” لانتاج الحليب.

توسعة مركب بلارة ومشروع المراكز التجارية عبر الولايات في جدول الأعمال

المشروع الثاني الذي تتابع السلطات الجزائرية والقطرية تطوراته، يتمثل في إطلاق المرحلة الثانية من توسعة مجمع الحديد والصلب ببلارة، ولاية جيجل. وهو المجمع التابع للشركة القطرية “قطر ستيل” بسنبة 49 بالمائة والجزائرية “إميتال” بنسبة 46 بالمائة، بالاضافة إلى الصندوق الوطني للاستثمار بنسبة 5 بالمائة.

وقد إلتقى السفير االقطري ديسمبر الماضي، بوزير الصناعة، يحيى بشير، لبحث تطورات المشروع، علما أن مركب بلارة ينتج حاليا مليوني طن من منتجات الصلب، وصدر ما قيمته 110 مليون دولار للأسواق الأوربية والافريقية والأمريكية.

أما المشروع الثالث الضخم، الذي يتباحثه المسؤولون القطريون والجزائريون بإستمرار، فيتمثل في إقامة مراكز تجارية عبر مختلف ولايات الوطن. وهو مشروع مازال قيد الدراسة، وقد ينطلق في ولاية ويتأخر في ولاية أخرى.