أعلنت منظمة أرباب العمل الفرنسية MEDEF عن اجتماع لمجلس الشركات فرنسا–الجزائر يوم الثلاثاء 17 فيفري، مع مناقشة تنظيم زيارة أعمال إلى الجزائر. خطوة تأتي بعد أكثر من عام على إلغاء الباترونا الجزائرية لقاءها مع نظيرتها الفرنسية على خلفية التوتر الدبلوماسي بين البلدين.
أعلنت حركة المؤسسات الفرنسية MEDEF على موقعها عن عقد اجتماع لمجلس الشركات فرنسا–الجزائر التابع لها، يوم الثلاثاء 17 فيفري. يهدف اللقاء، حسب المنظمة، إلى استعراض ما وصفته بـ”الدفء السياسي” العائد بين فرنسا والجزائر والتأكيد على آثاره الإيجابية على العلاقات التجارية. كما سيتم خلال الاجتماع عرض “الفرص الاقتصادية والاستثمارية الحالية والمستقبلية في الجزائر”، إضافة إلى مناقشة تنظيم زيارة قادمة لـMEDEF International إلى الجزائر.
زيارة كهذه مؤجلة منذ أشهر. ففي أفريل من العام الماضي، ألغى رئيس مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري زيارته لفرنسا ولقاءه مع نظرائه الفرنسيين، في خطوة كانت من بين ارتدادات موجة توتر جديدة في العلاقات بين البلدين أدت إلى استدعاء سفيري البلدين في الوقت نفسه. كانت آمال كثيرة معلقة على تلك الزيارة التي لم تتم.
أما “الدفء السياسي” الذي تشير إليه MEDEF، فيتجسد بشكل أساسي في زيارة سيغولان روايال، الوزيرة السابقة والمرشحة اليسارية للرئاسيات في 2007 ورئيسة جمعية الصداقة “فرنسا–الجزائر”، إلى الجزائر في أواخر جانفي. روايال التقت خلال زيارتها أرباب عمل جزائريين وزارت مقر الغرفة التجارية والصناعية الجزائرية الفرنسية، وقالت إنها جاءت “من أجل التعاون الاقتصادي والثقافي”. في المقابل، لا يزال وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز يؤجل زيارته للجزائر، بعد أن وضع شروطًا مسبقة لم تلقَ قبولًا لدى الجانب الجزائري. وهو ما يشير إلى أن “الدفء” الذي تتحدث عنه الأوساط الاقتصادية لم ينعكس بعد بالقدر نفسه على المستوى السياسي الرسمي.

