تم أمس، تنصيب المجلس الوطني للمكننة الفلاحية, من طرف الوزير الأول، سيفي غريب. ويهدف هذا المجلس إلى “العمل على توفير العتاد الفلاحي لفائدة المستثمرات الفلاحية”، حسب ما أفاد به بيان لمصالح الوزارة الأولى، اليوم.
يتشكل المجلس الوطني لمكننة الفلاحية من ممثلي الإدارات المعنية بالقطاع ، إضافة إلى ممثلي الجمعيات المهنية للفلاحين والمتعاملين الاقتصاديين المحليين المنتجين للعتاد الفلاحي. وقصد السماح للمجلس ببدأ عمله، أمر الوزير الأول بإعداد مخطط عمل يتضمن “جرد كامل لاحتياجات الفلاحين المتعلقة بالعتاد الفلاحي مع الأخذ بعين الاعتبار خصوصية كل شعبة فلاحية والحرص على تحديد الاحتياجات ات الأولوية المرتبطة بالموسم الفلاحي 2025-2026 و2026-2027 قصد ضمان نجاحهما”. وسيعقد المجلس اجتماعات دورية قصد “تقييم مدى تنفيذ مخطط العمل من أجل التكفل الفعال والسريع بالاحتياجات التي تم تحديدها في مجال المكننة الفلاحية” وفقا لذات المصدر.
وكان الرئيس عبد المجيد تبون قد ترأس الأسبوع الماضي، اجتماع عمل، خُصص للمكننة الفلاحية، حيث قرّر في هذا الاجتماع إنشاء تعاونيات متخصصة في كراء العتاد الفلاحي، بكل أنواعه لفائدة الفلاحين، وكذا إستحداث مجلس وطني للمكننة الفلاحية.

