أوردت وكالة رويترز للأنباء، نقلا عن متعاملين أوربيين، أن الديوان الجزائري المهني للحبوب، أطلق مناقصة دولية لشراء شحنة من قمح الطحين اللين.
وأضاف المصدر أن المناقصة طلبت كمية تبلغ 50 ألف طن، مشيرا “لكن الجزائر غالبا ما تشتري كميات أكبر بكثير من الكمية المطلوبة في مناقصاتها”.
وكان الديوان الحبوب قد أطلق مناقصة دولية بنفس الكمية، شهر جانفي الماضي. في حين قدرت التقارير العالمية واردات الجزائر لعام 2025، بحوالي تسعة ملايين طن.
ونقلت وسائل الاعلام الفرنسية مؤخرا خبر عودة الجزائر “بخطوات محتشمة” إلى استيراد القمح الفرنسي بعد غياب دام 18 شهرًا، حيث ظهر ت سفينة محملة بـ 5 آلاف طن من القمح اللين في جدول الشحنات (line-up) لشهر فبراير 2026، بالإضافة إلى 13 ألف طن من الشعير.
وأرجعت نفس المصادر هذه العودة، بعد 19 شهرا من القطيعة، إلى أن مشاكل في جودة القمح الأرجنتيني الذي أصبح مهيمنا على السوق الجزائرية، حيث تركز الأرجنتين على القمح العلفي بدلاً من القمح الصالح للخبز.
