ألغت النقابة المستقلة لعمال التربية والتكوين تجمعها الاحتجاجي، أمام ملحقة وزارة التربية بالعاصمة المقرر بعد غد الأربعاء 12 فيفري، وقررت الاكتفاء بالتجمعات على مستوى أمام المديريات الولائية في إطار تنسيقيات نقابات القطاع.
وجاء قرار إلغاء التجمع الوطني بعد المعاملة التي لقيها مديرو المؤسسات التربوية، خلال تجمعهم الأخير، حيث تم تعنيفهم وتوقيف العديد منهم. لكن بالنسبة لأمين عام نقابة عمال التربية والتكوين (ساتاف) "لا مجال لمراجعة قرار الاضراب الدوري ليومين كل أسبوع" المقرر بداية من غد، الثلاثاء 11 فيفري، رغم القرارات المعلنة في مجلس الوزراء أمس، والمتعلقة بتخفيض سن التقاعد بثلاث سنوات، وكذا رفع عطلة الأمومة إلى خمسة أشهر.
فبخصوص سن التقاعد، يرى بوعلام عمورة، أن هناك تراجع عما جاء في القانون الأساسي الصادر مؤخرا، حيث ينص على تخفيض يتراوح بين ثلاث وخمس سنوات. وتساءل من جهة أخرى "كيف يمكن للأساتذة الجدد أن يستفيدوا من هذا التخفيض في سن التقاعد، بينما هم بدأوا العمل بعد سن الثلاثين"؟ ما يوحي، حسب الأمين العام ل"ساتاف" أن السلطات "تريد التخلص من الأساتذة القدماء الذين يزعجونها وفقط".
أما بالنسبة لعطلة الأمومة، فيقول " كل دول العالم تقريبا تمنح عطلة أمومة لمدة ستة أشهر، فنحن متأخرون في هذا المجال" مضيفا "نطالب بعطلة أمومة لمدة سنة لاعتبارات بيداغوجية، إذ عندما نعوض أستاذة في قسم معين لمدة ثلاثة أو خمسة أشهر ثم تعود ويستبدل الأستاذ أو الأستاذة المستخلفة، فهذا يؤثر كثيرا على المسار الدراسي للتلاميذ".
للعلم وزير التربية إستقبل قيادة النقابة المستقلة لعمال التربية والتكوين أمس، ففي إطارات لقاءاته مع نقابات القطاع. وكان ذلك قبل علان قرارات مجلس الوزراء. ما يجعل بوعلام عمورة يقول "إطلعنا على تلك القرارات في الصحافة الوطنية ووسائل التواصل الاجتماعي ولم يتم إطلاعنا عليها في لقائنا مع الوزير. ولذلك نحن سنتعامل معها بمبدأ خذ وطالب وسنواصل نضالنا إلى أن تتحقق كل مطالبنا".