أشرف المدير العام للوكالة الجزائرية لترويج الاستثمار، عمر ركّاش، بوهران، على مراسم تسليم أربعة عقود امتياز لمستثمرين حصلوا على أراضٍ صناعية لإقامة مشاريعهم.
جرت هذه المراسم على هامش يوم دراسي حول تطوير المناولة الصناعية، نظمته الوكالة ضمن فعاليات صالون «ميكانيكا الجزائر»، بحضور المدير العام للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة بوزارة الصناعة، والمدير العام لشركة «ستيلانتيس الجزائر» المصنعة لسيارات «فيات»، وممثل المجلس الإقليمي للنهضة الاقتصادية الجزائرية.
وقد استفاد المستثمرون من العقود عبر المنصة الرقمية للمستثمر، التي أطلقتها الوكالة لتسهيل الوصول إلى الأراضي الاقتصادية.
وشملت العملية أربع شركات:
- Hamoud Parts: متخصصة في تصنيع وتجميع مكونات وإكسسوارات وقطع غيار السيارات (وهران).
- Adi-Net Or: متخصصة في المعدات الإلكترونية للصيانة الصناعية (عين تموشنت – عقدان).
- Adi-net Géolocalisation: متخصصة في تصنيع معدات الطاقة الشمسية والكهربائية (عين تموشنت).
وخلال تصريح صحفي، أكد ركّاش التزام الوكالة بمواكبة حاملي المشاريع، خصوصًا الشركات الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة، مشيرًا إلى أن الوكالة تعمل بالتنسيق مع وزارة الصناعة ووزارة الاقتصاد الرقمي والمؤسسات الحكومية على رفع نسبة الإدماج المحلي وتهيئة بيئة ملائمة للاستثمارات، بما في ذلك من خلال إنشاء مناطق صناعية متخصصة.
كما تم توقيع ستة اتفاقيات شراكة صناعية إضافية على هامش الصالون، خمسة منها مع مجموعة «ستيلانتيس»، والسادسة بين شركتين تعملان في مجال قطع غيار الدراجات النارية.
في سياق متصل، نظم اليوم الثاني من الصالون ورشة حول تطوير المناولة المحلية في قطاع السيارات وخدمات ما بعد البيع، بتأطير مجموعة «ستيلانتيس الجزائر» ومشاركة بورصة المناولة والشراكة للغرب وشركة IDI-NET، بحضور ممثلي وزارة الصناعة.
وشدد المشاركون على أهمية جرد قدرات المناولة المحلية لتحديد الإمكانات الصناعية بدقة، بما يعزز نسب الإدماج المحلي وبناء سلاسل قيمة متكاملة في صناعة السيارات وقطع الغيار، حيث بلغت نسبة الإدماج المحلي نحو 20% نهاية 2025، مع توسع تدريجي في عدد المتعاملين في مجالي التصنيع وخدمات ما بعد البيع.
كما تم الإعلان عن مشاريع مستقبلية تشمل تصدير بعض قطع الغيار للأسواق الإفريقية، والاستفادة من مشروع «غار جبيلات» لتوفير المواد الأولية ودعم الإنتاج الوطني.
