أعقب، الاتصال الهاتفي الذي جمع بين الرئيسان الجزائري والفرنسي، ايمانويل ماكرون ، المُتوج بصلح سياسي ودبلوماسي، اتصالاً هاتفياً أخر، جمع بين الرئيس عبد المجيد تبون ، ونظيره الإماراتي، الشيخ محمد بن زايد أل نهيان، اتصال لا يقل أهمية عن الأول، في ظل الأزمة التي سجلت بين البلدين "الشقيقين".
حيث اتفقا الطرفان الإماراتي والجزائري ، اللذان بدت على ملامح رئيسا الدولتين، ملامحُ بوادر أزمة خلال دردشة استقطبت تفاصيلها، على هامش قمة ال20 ، عدسات الكاميرات وتعليقات وسائل الإعلام، على عقد لقاء في أقرب الأجال يجمع بينهما.
وأعلن بيان لرئاسة الجمهورية، ان الرئيس عبد المجيد تبون اليوم، تلقى اتصالاً هاتفياً من أخيه الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، هنأه فيه بعيد الفطر المبارك معبرا له عن تمنياته بموفور الرخاء والتقدم للشعب الجزائري.
ومن جانبه ، يضيف البيان ، ببادل رئيس الجمهورية، الرئيس الإماراتي تهاني العيد متمنيا للشعب الإماراتي الشقيق، كل الخير .
كما اتفق الرئيسان على لقاء يجمعهما في أقرب الآجال، وفقاً للبيان.
وسبق ان عبر بيان لرئاسة الجمهورية الجزائرية، يخص مضمون اجتماع للمجلس الأعلى بلأمن، ترأسه الرئيس عبد المجيد تبون، وحضره كبار ضباط الجيش ، عن أسفه ل"التصرفات العدائية المسجلة ضدّ الجزائر من طرف بلد عربي شقيق."
ولم يُعلن المجلس الذي ترأسه الرئيس عبد المجيد تبون، اسم الدولة المعنية، إلا أنها جاءت في سياق يتميّز باستعداء الإمارات العربية المتحدة للجزائر.
وفي تعليق له ، على بيان المجلس الأعلى للأمن، الذي تم فيه توجيه رسالة إلى "بلد عربي شقيق " بالكف عن "التصرفات العدائية " اتهم الرئيس تبون، في لقاء له مع الصحافة، يوم السبت 30 مارس 2024، الدولة العربية بإشعال نار الفتنة في جوار الجزائر ومحيطها، قائلاً: "في كل الأماكن التي فيها تناحر دائماً مال هذه الدولة موجود. في الجوار، مالي وليبيا والسودان. نحن لا نكن عداوة لأحد، لأننا محتاجون إلى الله عز وجل وإلى الجزائري والجزائرية. نتمنى أن نعيش سلمياً مع الجميع، ومن يتبلَّ علينا فللصبر حدود".
وأضاف الرئيس تبون : "لا زلنا لم نمضِ بكلام فيه عنف مع هؤلاء الناس. نعتبرهم أشقاء ونطلب لهم الهداية لأن تصرفاتهم ليست منطقية. يبدو لي أنه قد أخذتهم العزة بالإثم".
س.ب