أعلنت مصالح الجمارك بميناء العاصمة الجزائر، عن حجز 200 كلغ مع المخدرات الصلبة ، من نوع الكوكايين.
وذكرت صحيفة "الوطن" الناطقة بالفرنسية، اليوم السبت، ان الحمولة المحجوزة، كانت متوجهة في بداية الأمر نحو ميناء وهران، قبل ان " يُقرر المُهربين" تغيير الوجهة نحو ميناء العاصمة ، لأسباب تبقى مجهولة ومحل تحقيق.
وعرف ميناء وهران، الذي بقي لمدة معتبرة يعمل بدون جهاز المسح الضوئي "سكانير" معطلاً، قبل ان تحل لجنتي تفتيش مكونة من عدة مصالح أمنية وإدارية ، بالميناء في زيارة مفاجئة.
حيث نفذت مصالح الجمارك زيارتين مفاجئتين، الاولى ليلة يوم الجمعة 28 فيفري ، والثاني يوم الفاتح من شهر مارس الجاري بحضور مجموعة من نواب البرلمان.
وفي إطار تنفيذ امر رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، بخصوص تفعيل نظام العمل المستمر (24/24 ساعة) و(7/7 أيام) في الموانئ، شاركت الجمارك الجزائرية في عملية تفتيش فجائية بميناء وهران.
حيث قامت اللجنة المحلية المكلفة بمتابعة تنفيذ هذا النظام بزيارة ميدانية إلى ميناء وهران، حيث ضمّت في تشكيلتها: رئيس ديوان والي وهران، مدير النقل، مدير التجارة، مدير المصالح الفلاحية، المدير العام لميناء وهران، قائد سرية حراس السواحل، رئيس مفتشية أقسام الجمارك، ورئيس فرقة شرطة الحدود البحرية للميناء.
وخلال الزيارة التفقدية الاول تم الوقوف على سير العمل بمختلف الأرصفة، حيث تمت معاينة عمليات تفريغ السفن المحملة بالمواد الأساسية، إلى جانب شحن وتفريغ الشاحنات. كما شملت العملية متابعة أداء جميع المصالح المعنية بتطبيق هذا النظام، بما في ذلك الجمارك الجزائرية التي لها دور في متابعة الإجراءات ومراقبة حركة البضائع.
كما تم تفقد الزبارة المفاجئة هذه ، جاهزية أجهزة المسح الضوئي بالميناء، والبالغ عددها جهازين، حيث قال بيان الجمارك انه " تبين أنها تعمل بصفة عادية "، مما يعزز فعالية الرقابة الجمركية. وتبقى هذه العمليات التفتيشية مستمرة لضمان التطبيق الأمثل لهذا النظام، بما يساهم في تحسين أداء الموانئ وتسهيل تدفق البضائع وفق المعايير المطلوبة.
س.ب