تتداول مصادر إعلامية ليبية وشخصيات مقرّبة من عائلة القذافي معلومات تفيد بتعرّض سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، لعملية اغتيال في غرب ليبيا. وتشير هذه المصادر إلى أن الحادثة وقعت في محيط مدينة الزنتان، غير أن الظروف الدقيقة ما تزال غير واضحة، ولم يصدر أي تأكيد رسمي من السلطات الليبية حتى الآن.
ووفقاً لمعطيات أولية نقلتها وسائل إعلام محلية، فإن سيف الإسلام قُتل في سياق عملية استهداف أو اشتباكات مسلّحة، بينما اكتفى محيطه، من بينهم محاميه خالد الزايدي، بالحديث عن “اغتيال” دون تقديم تفاصيل إضافية. كما أعلن عبد الله عثمان، الذي يُقدَّم بوصفه مستشاره السياسي، الخبر دون توضيحات حول ملابسات الحادث.
ويُعدّ سيف الإسلام، المولود عام 1972، أحد أبرز وجوه النظام السابق، وقد لعب دوراً سياسياً بارزاً قبل وبعد أحداث 2011. وكان قد اعتُقل في نوفمبر 2011 على يد مجموعات مسلّحة في الزنتان، وقضى سنوات عدة محتجزاً قبل أن يستعيد حريته ويعود إلى الواجهة بمحاولة الترشح للانتخابات الرئاسية عام 2021.
وتأتي هذه المعلومات حول اغتياله المحتمل في ظل وضع سياسي وأمني هشّ في ليبيا، حيث تتواصل الانقسامات بين السلطات المتنافسة والميليشيات، ما يعقّد جهود إعادة الاستقرار وإطلاق مسار سياسي جامع. وفي حال تأكدت هذه الأنباء، فقد تكون لها تداعيات على توازنات القوى داخل البلاد.

