أعلنت الشركة الصينية المصنعة للحافلات “هيغر باص” عن شحن حصة ضخمة تضم 3000 حافلة إلى الموانئ الجزائرية. تم نشر صور هذه العملية عبر الحسابات الرسمية للشركة على وسائل التواصل الاجتماعي كفيسبوك ولينكدن,,, وأوضحت أن هذا الأسطول قد إنطلق في الابحار من الصين، أمس، الخميس 08 جانفي.
وتندرج العملية مباشرة ضمن البرنامج الواسع لاستيراد 10,000 حافلة جديدة، الذي قرره رئيس الجمهورية الصيف الماضي. ويهدف المخطط الرئاسي إلى تلبية الحاجة المتزايدة إلى مركبات جديدة عبر كافة ولايات وبلديات الوطن. وتسعى الحكومة بذلك إلى وضع حافلات حديثة في الطرقات بسرعة لتحويل مشهد النقل الجماعي. وقد حددت الحكومة هدف إنهاء إستيراد العدد الكامل المعلن عنه، في غضون شهر فبراير المقبل، لتخفيف معاناة المستخدمين.
تجديد أسطول سيارات قديم
يأتي وصول هذه الحافلات الصينية ردًا على حالة الطوارئ الوطنية التي أشار إليها العديد من المهنيين. فقد أصبح الأسطول الوطني للحافلات قديمًا جدًا على مر السنين. أدى تأجيل استيراد الحافلات لفترة طويلة إلى استمرار تشغيل آلاف المركبات العتيقة.
وتسببت هذه الوضعية في حوادث مميتة يومية، وأضحت السلامة المرورية للمواطنين الجزائريين في أزمة خطيرة. ويفترض أن تقدم حافلات المصنع الصيني “هيغر” الجديدة شروط أمنية بمعايير دولية مناسبة للطرق المحلية. كما ستخفف من وطأة وكالات السفر التي تواجه شروطا تنظيمية تفرض عليها إستعمال مركبات أقل من 10 سنوات.
شراكة استراتيجية مع الصين
بالنسبة لشركة هيغر، يمثل هذا العقد إنجازا تاريخيًا في توسعها العالمي. إنه واحد من أكبر صفقات تصدير الحافلات الصينية إلى السوق الجزائرية على الإطلاق. ما يعكس الثقة الكبيرة الممنوحة لخيار وسائل النقل والخدمات الصينية.
وتؤكد شركة “هيغر باص” التزامها بتقديم حلول مستدامة لتطوير النقل العمومي العالمي. مثلما يعد هذا التجديد لحظيرة الحافلات بتحسين التنقل اليومي للجزائريين مع تعزيز السلامة على طرقنا الوطنية.

