وقّعت وزارة الصحة والمنظمة الدولية للهجرة، أمس، مذكرة تفاهم تتعلق بتحسين الخدمات الصحية وتعزيز المساعدة المقدمة للمهاجرين واللاجئين، حسب ما أفاد به، اليوم الجمعة، بيان للوزارة.
وتهدف هذه الخطوة إلى “تحسين الخدمات الصحية وتعزيز المساعدة المقدمة للمهاجرين واللاجئين، لا سيما الفئات الهشة منهم”، حيث تشمل مجالات التعاون بين الطرفين: “تعزيز قدرات مهنيي الصحة من خلال برامج تكوين موجهة، دعم المرافق الصحية وفق الاحتياجات المحددة، والاستعداد لمواجهة حالات الطوارئ والأزمات الصحية”.
كما ترمي أيضًا إلى “تعزيز قدرات المناطق الحدودية في مجال المراقبة الصحية وتحسين فعالية نظام المراقبة الوبائية، إلى جانب تبادل الخبرات، وضمان الولوج إلى الخدمات الصحية، وإنجاز دراسات تتمحور حول الاهتمامات المشتركة”، وفقًا للبيان.
الجزائر “عامل إستقرار وتضامن في المنطقة”
وفي هذا الصدد، أشار وزير الصحة إلى أن التوقيع على هذه المذكرة يندرج في إطار “التزام الدولة الجزائرية بمبادئ التضامن الإنساني وحرصها الدائم على ضمان الحق في الصحة لفائدة اللاجئين والمهاجرين، وفقًا للقوانين الوطنية والمواثيق الدولية ذات الصلة”. كما أبرز، في هذا السياق، أهمية تعزيز التنسيق والتشاور مع الشركاء الدوليين، بما يساهم في “تطوير آليات التعاون وتحسين الاستجابة الصحية لمختلف التحديات”.
ومن جهتها، أعربت المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة عن تقديرها للجهود التي تبذلها الجزائر في مجال التكفل الصحي باللاجئين والمهاجرين، مثمنة الإجراءات المتخذة لضمان استفادتهم من الرعاية الصحية والخدمات الطبية.
وأبرزت، في هذا الشأن، “الدور الاستراتيجي” الذي تضطلع به الجزائر بصفتها “عامل استقرار وتضامن في المنطقة”، مؤكدة، مجددًا، “الاستعداد الدائم لمنظمتها لمواصلة تعزيز التعاون مع قطاع الصحة بالجزائر”.

