سحبت سفارة الهند بالجزائر بياناً سبق أن نشرته ونصحت فيه رعاياها بأخذ الحيطة والحذر وتجنب التنقل، وهو البيان الذي أثار موجة من الاستياء والاستغراب في التعليقات المتداولة عقب إعادة نشره من طرف الصفحة الرسمية للسفارة ذاتها.
وكان البيان الأول قد فُهم على أنه تحذير عام موجه للهنود المقيمين في الجزائر، دون توضيحات كافية بشأن طبيعته أو نطاقه الجغرافي، ما فتح باب التأويلات حول خلفياته ودوافعه.
وأمس، قامت السفارة بسحب البيان المثير للجدل، قبل أن تصدر توضيحاً جديداً حمل عنوان: “توضيح بشأن التنبيه الصادر بتاريخ 28 فبراير 2026”. وأكدت فيه أن التنبيه المذكور كان موجهاً فقط إلى المواطنين الهنود المتواجدين في الجزائر الذين تأثرت رحلاتهم إلى الهند بسبب العبور (الترانزيت) عبر منطقة الشرق الأوسط.
وشددت السفارة في بيانها التوضيحي على أن المنطقة المقصودة في التنبيه هي منطقة الشرق الأوسط، في إشارة إلى أن التحذير لا يتعلق بالوضع داخل الجزائر، بل بظروف السفر المرتبطة بخطوط العبور الجوي.
ويأتي هذا التوضيح في مسعى لوضع حد للغموض الذي رافق البيان الأول، وتفادي أي لبس بشأن طبيعته ونطاق تطبيقه.

