تسرّع الجزائر وموريتانيا تعاونهما في قطاع الطاقة، والزيارة الأخيرة لوزير الطاقة والنفط الموريتاني، محمد ولد خالد، إلى الجزائر يومي السبت والأحد، تمثل خطوة حاسمة لتحويل الاتفاقيات الإطارية إلى مشاريع ملموسة، مما يعزز تطوير الهيدروكربونات والطاقات المتجددة في موريتانيا.
وحضي وزير الطاقة والنفط الموريتاني, بإستقبال وزيري المحروقات والمناجم، محمد عرقاب والطاقة، مراد لعجال. في حين كان الوزير المورتاني مرفوقا بوفد رفيع المستوى يضم مسؤولي كبرى المؤسسات الموريتانية الناشطة في قطاع الطاقة, على غرار الشركة الموريتانية للمحروقات “SMH”, والشركة الموريتانية للكهرباء “SOMELEC”, والشركة الموريتانية للتكرير “SOMIR”، وفق ما جاء في بيان الجانب الجزائري حول هذا اللقاء.
مذكرة تفاهم رئيسية موقعة بين سوناطراك وSMH الموريتانية
يتمثل المحرك الرئيسي لهذه الديناميكية في مذكرة التفاهم الموقعة في جانفي 2025 بين سوناطراك، والشركة الموريتانية للهيدروكربونات (SMH). هذا الاتفاق، الذي وُصف بـ«النوعي» من قبل الطرفين، يهدف إلى استكشاف الاحتياطيات الجديدة للهيدروكربونات في موريتانيا عبر فرق مشتركة من الخبراء.
وتشمل المجالات المغطاة تنوعاً واسعاً: تبادل الخبرة الفنية، تدريب موظفي SMH من قبل المعهد الجزائري للبترول (IAP) وأكاديمية سوناطراك، معالجة البيانات الزلزالية، وزيارات ميدانية للمنشآت الموريتانية. كما يتم دراسة توريد الهيدروكربونات والمنتجات البترولية لموريتانية، مع إمكانية إنشاء شركة مشتركة لقطاع المصب.
ومن جانب الكهرباء، تلتزم سونلغاز بدعم البنى التحتية الموريتانية: الإنتاج، النقل، التوزيع، وصيانة الشبكات. كما يُتوقع استثمارات مشتركة في الطاقة الشمسية الفوتوفولطية لتسريع التحول الطاقي وتعزيز الأمن الإقليمي.

