تم اليوم اطلاق مشروع إنجاز محطة تيندوف الجديدة لتحلية المياه بنزع المعادن، بطاقة 10 آلاف متر مكعب يوميًا.
وأشار وزير الري طه دربال الذي أعطى إشارة الانطلاق، أن هذا المشروع الهيكلي الهام “يمثل مكسبًا نوعيًا للولاية، كونه سيساهم في خفض نسبة الأملاح بالمياه وتحسين جودتها”، مضيفًا أن تجسيده سيتكفل به المجمعان الوطنيان العموميان “كوسيدار” و”فوريميد”، حيث ستشرف هذه الأخيرة على حفر الآبار وتعبئة الموارد المائية الجديدة اللازمة لتشغيل المحطة بالنظر إلى خبرتها في هذا المجال. فيما ستتولى كوسيدار إنجاز الهياكل والمنشآت اعتمادًا على إمكانياتها البشرية واللوجيستية الكبيرة وتجربتها في تجسيد مشاريع كبرى عبر الوطن.
وأبرز السيد دربال أن المشروع يتزامن مع عملية توسعة المحطة الحالية لنزع الأملاح بتندوف من خلال رفع طاقتها الإنتاجية بـ 5 آلاف متر مكعب يوميًا لتصل إلى 20 ألف متر مكعب يوميًا.
وتشكل هذه المشاريع الهيكلية -يضيف الوزير- “دعما فعليًا للمرفق العمومي للمياه، ليس فقط من حيث تعزيز الكميات الموجهة للتوزيع، وإنما أيضًا من خلال تحسين نوعية المياه بما يضمن تزويد السكان بمورد مائي ذي جودة وبكميات كافية”.
وفي السياق ذاته، تم التذكير بإطلاق دراسة مشروع آخر يتعلق بتحويل المياه نحو الجنوب الغربي، حيث يرتقب استكمالها مع مطلع فصل الصيف المقبل، على أن تعرض نتائجها على الجهات الوصية قصد تجسيدها في شكل مشاريع استثمارية.
وتضمنت هذه الزيارة أيضًا وضع وزير الري حجر الأساس لمشروع إنجاز مركب الضخ للمياه الصالحة للشرب بمنطقة النشاطات بحي “الحكمة”، حيث شدد على ضرورة احترام المعايير التقنية المعمول بها وطنيا ودوليا وكذا آجال الإنجاز.
كما عاين مشروع تصفية المياه المستعملة لمخطط شغل الأراضي الوفاق والوئام المسجل ضمن البرنامج التكميلي الذي خصه رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون لفائدة الولاية. كما تم وضع في الخدمة نظام التزود بالمياه الصالحة للشرب بالمعبر الحدودي “مصطفى بن بولعيد” والمنطقة الحرة التجارية تندوف.
وتابع السيد دربال عرضًا حول دراسة تحويل المياه من حقل الالتقاط “بلاد لمدنة” نحو غارا جبيلات، وكذا تحويل المياه من حقل الالتقاط “عين البركة” نحو غارا جبيلات، فضلا عن إشرافه على تسليم مخبر متنقل لفائدة وحدة الجزائرية للمياه بتندوف.

