إنقضت مهلة ال60 يوما التي ينتظر الرأي العام الدولي أن يتم فيها الاتفاق حول حل لنزاع القضية الصحراوية، دون أن تظهر أي نتائج في هذا الاتجاه.
Maghreb emergent أجرت اليوم حوارا مع سفير جمهورية الصحراء الغربية، خطري أدوه خطري، ستتابعونه سهرة اليوم.
ويعتبر السفير موعد ال60 كان مطروحا في الصيغة الأولى للائحة مجلس الأمن الأممي التي استبعدت كل مواثيق الأمم المتحدة ومسار 50 سنة من النضال من أجل حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره.
أما اللائحة النهائية، فلا تتضمن أي آجال تمتد على 60 يوما، بل العكس “نسفت اللائحة كل الدعاية المغربية وجددت مهنة المينورسو لمدة سنة أخرى”.
ميدانيا، السفير الصحراوي يؤكد استمرار المعارك على الجدار العازل، معتبرا وقف إطلاق النار من الماضي. في الأراضي المحتلة، يقول خطري أدوه “تشهد المدن الصحراوية حالة حصار غير مسبوقة، حيث كل مدينة معزولة عن الاخرى”…
أما في مخيمات اللاجئين، فمن الطبيعي أن يكون الوضع الانساني صعبا “ما دام الهيئات الأممية نفسها تعاني من أزمة مالية بفعل سحب الولايات المتحدة تمويلها” لهذه الهيئات.
وكيف ينظر السفير إلى اقتراح الحكم الذاتي كما ورد في اللائحة الأممية؟ يجيب السفير “هل يمكن المغرب أن يحقق الحكم الذاتي في أي منطقة من ترابه على الطريقة السكاندينافية مثلا؟” الجواب بلا طبعا، وهذا يعني أن “الحكم الذاتي هو صيغة غير معلنة لضم الصحراء الغربية إلى المغرب”…

