أفادت قناة ” بي اف أم تي في ” الفرنسية بأن وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز سيتوجه إلى الجزائر في 16 فبراير الجاري في زيارة رسمية تدوم يومين، لبحث ملفات التعاون الأمني والهجرة بين البلدين. وتأتي الزيارة، وفق المصدر ذاته، في سياق مساعٍ فرنسية لإعادة تفعيل قنوات التنسيق التقني والأمني بعد فترة من التوترات الدبلوماسية، مع التركيز على ملفات إعادة ترحيل المهاجرين غير النظاميين وتعزيز التعاون في مكافحة الجريمة المنظمة.
وتتزامن هذه التطورات مع اللقاء الإعلامي الدوري الذي أجراه رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون مع ممثلي الصحافة الوطنية، حيث أكد أنه “لن يجيب عما يتعلق بفرنسا”، دون تقديم تفاصيل إضافية. كما أشار إلى الحركية الدبلوماسية التي تقودها الجزائر وعلاقاتها مع عدد من الدول، مبدياً ارتياحه لمستوى التعاون مع الولايات المتحدة، في ظل ما وصفه بوجود توافق بين البلدين.
