الجزائر تشتري ما يصل إلى 720 ألف طن من القمح

إبراهيم غانم
2 min de lecture
ضغط دولي بعد توقف صادرات القمح الروسي و الأكرواني.
Ajoutez Maghreb Émergent sur Google pour trouver du contenu similaire

اشترى الديوان الجزائري المهني للحبوب ما بين 660 ألفًا و720 ألف طن من قمح الطحين في مناقصة دولية أُغلقت الثلاثاء، وفق تقديرات متعاملين أوروبيين نقلتها وكالة رويترز يوم الأربعاء. وتراوحت الأسعار بين 326 و326.50 دولارًا للطن شاملة التكلفة والشحن. وتفوق الكمية تقديرات أولية رجّحت مساء الثلاثاء أن تكون المشتريات في حدود 600 ألف طن، علمًا أن الأرقام لا تزال قابلة للمراجعة.

وفتحت المناقصة باب التوريد أمام مناشئ اختيارية، ويُتوقع أن تأتي الشحنات من منطقة بحر البلطيق، ومنها القمح الروسي، إضافة إلى رومانيا وبلغاريا والأرجنتين. وحدّد الديوان موعدي التسليم من مناطق الإمداد الرئيسية، ومنها أوروبا، بين 1 و15 ديسمبر وبين 16 و31 ديسمبر. أما الشحنات من أمريكا الجنوبية والهند وأستراليا، فيتعين شحنها قبل ذلك بشهر.

وجاء الشراء في سوق تضغط على المستوردين بعد التوقف شبه التام لصادرات القمح الروسي والأوكراني الأرخص عبر البحر الأسود. غير أن الأسعار تراجعت عن ذروتها المسجلة قبل نحو شهر، وهي الأعلى منذ سنوات، بفضل ارتفاع الصادرات الروسية عبر موانئ البلطيق، الأمر الذي أعاد بعض المشترين إلى السوق.

وبالمقارنة مع المناقصة السابقة في منتصف سبتمبر، حين اشترى الديوان نحو 500 ألف طن بسعر 319 إلى 321 دولارًا، ارتفعت الكمية المشتراة بما يصل إلى 220 ألف طن، وزاد السعر بنحو 5 إلى 7 دولارات للطن.

وتبقى الجزائر من كبار مستوردي القمح الأوروبي، لكن حضور القمح الفرنسي في مشترياتها تراجع في العامين الأخيرين، وهو ما يربطه متعاملون بالتوتر الدبلوماسي بين الجزائر وباريس.

Partager cet article