يحلّ رئيس منظمة أرباب العمل الفرنسية ميديف، باتريك مارتان، بالجزائر الخميس، في زيارة تجمع بين البعدين الرمزي والاقتصادي، وتهدف لإعادة بعث الحوار بين الفاعلين الاقتصاديين في البلدين، إثر فترة من التوترات أثّرت بشكل واضح على العلاقات الثنائية.
وتندرج الزيارة في إطار مسعى أشمل لإعادة بناء جسور التعاون الاقتصادي والصناعي بين الجزائر وفرنسا، إذ يرتقب أن يُجري المسؤول الفرنسي لقاءات مع عدد من رجال الأعمال الجزائريين، بهدف استكشاف فرص شراكة جديدة وتفعيل ديناميكية تعاون متجددة بين الطرفين.
ويُرافق مارتان في هذه الزيارة يانيك موريون، الرئيس المشارك الفرنسي لمجلس الأعمال الجزائري-الفرنسي، وذلك دون اصطحاب وفد رسمي من الشركات، في خطوة تكشف أن الأولوية تنصبّ على استعادة الثقة أكثر من المضيّ نحو توقيع اتفاقيات مباشرة.
وفي هذا السياق، تحتفظ المؤسسات الفرنسية بحضور معتبر في السوق الجزائرية، لا سيما في قطاعَي الطاقة والخدمات المالية، على غرار شركة توتال إنرجي وعدد من البنوك الكبرى، مما يجعل إعادة تنشيط التعاون الاقتصادي أولوية مشتركة للبلدين في هذه المرحلة.

