نقلت شركة باليريا الإسبانية للنقل البحري نحو 900 ألف مسافر بين إسبانيا والجزائر خلال عشر سنوات، ما يعكس تنامي أهمية هذا الممر البحري المتوسطي الذي أصبح محورياً ضمن نشاط الشركة. وفي سنة 2025، بلغ عدد المسافرين مستوى قياسياً وصل إلى 165 ألف مسافر خلال عام واحد.
نمو مدفوع بالطلب بين ضفتي المتوسط
يعكس هذا الحجم التراكمي تطوراً مستمراً لخطوط النقل البحري بين الموانئ الإسبانية والجزائرية، في سوق يتميز بطلب قوي على التنقل، خصوصاً خلال فترات الذروة الصيفية. وفي عام 2025، سجلت “باليريا” رقماً قياسياً في السوق الجزائرية ببلوغ 165 ألف مسافر، مدعوماً بفتح خطوط جديدة وتعزيز العرض التجاري. وقال رئيس الشركة، أدولفو أوتور، إن «الجزائر سوق رئيسية في توسعنا الدولي»، مؤكداً أن المجموعة تسعى إلى مواصلة نمو مستدام عبر تطوير الربط البحري وتعزيز التبادلات الاقتصادية والاجتماعية بين البلدين.
الجزائر سوق استراتيجية متنامية بالنسبة لباليريا
من جهته، أكد الرئيس التنفيذي للشركة، جورج بوسول، أن الجزائر أصبحت سوقاً استراتيجية خلال العقد الأخير. وقال: «قمنا ببناء نموذجنا في نقل الركاب والبضائع على أساس الموثوقية وجودة الخدمة والمرونة التشغيلية والتكيف مع احتياجات زبائننا». تعد باليريا شركة إسبانية متخصصة في نقل الركاب والبضائع، وتعمل أساساً في حوض البحر الأبيض المتوسط، خاصة بين جزر البليار والبر الإسباني وعدد من الوجهات الدولية، وتُعد من أبرز الفاعلين الخواص في القطاع بإسبانيا. وقد وسعت الشركة شبكتها تدريجياً لتشمل ستة خطوط تربط بين إسبانيا والجزائر، مع رحلات منتظمة من برشلونة وفالنسيا نحو الجزائر العاصمة ووهران ومستغانم.
وبحسب وسائل إعلام إسبانية متخصصة، فقد واكبت الشركة هذا النمو عبر تعزيز قدراتها التشغيلية، خصوصاً من خلال رفع وتيرة الرحلات خلال موسم الذروة. ومع تسجيل نحو 900 ألف مسافر خلال عشر سنوات، تعزز باليريا موقعها على محور بحري متوسطي يشهد نمواً متزايداً في حركة النقل.
