أعلنت قيادة أفريكوم الأمريكية والقوات المسلحة الملكية المغربية اليوم الأحد عن فقدان جنديين أمريكيين أثناء مشاركتهما في مناورات “الأسد الأفريقي” المشتركة، وذلك بالقرب من مدينة طانطان في المغرب.
وأشار الجيش المغربي إلى أن الجنديين اختفيا في منطقة مجاورة لجرف بحري قرب موقع التدريب “كاب درعة”، فيما كشف مسؤول دفاعي أمريكي لرويترز أن “التقارير الأولية تُشير إلى احتمال سقوطهما في البحر”، مؤكداً في الوقت ذاته أن “الحادثة لا علاقة لها بالإرهاب”.
وأطلقت القوات الأمريكية والمغربية وشركاؤها عمليات بحث وإنقاذ مكثّفة تشمل وحدات برية وجوية وبحرية، في محاولة لتحديد مكان الجنديين المفقودين.
وجاء الحادث في خضمّ زيارة دبلوماسية رفيعة المستوى، إذ التقى نائب وزير الخارجية الأمريكي لاندو والسفير بوكان بأفراد من القوات المسلحة الملكية المغربية ونظرائهم الأمريكيين في القاعدة الجوية السادسة للقوات الملكية الجوية، وكذا في اللواء الثاني للمشاة المظليين بابن جرير، في رسالة واضحة عن متانة الشراكة الدفاعية بين البلدين. وأكد المسؤولان الأمريكيان أن “قوة الأمن الأمريكي تزداد حين تقف واشنطن جنباً إلى جنب مع شركاء موثوقين كالمغرب”.
وتُعدّ مناورات “الأسد الأفريقي” أكبر تمرين عسكري سنوي مشترك تُنظّمه قيادة أفريكوم، ويهدف إلى تعزيز قدرات التنسيق والتشغيل المشترك بين القوات الأمريكية وحلفاء حلف الناتو والدول الأفريقية الشريكة. وتمتد نسخة هذا العام من 27 أبريل إلى 8 ماي عبر أربع دول هي المغرب وغانا والسنغال وتونس، فيما تستضيف المغرب الجزء الأكبر من التدريبات بمشاركة نحو 5000 عسكري من أكثر من 40 دولة.

