تحديد أسباب حريق دار الطفولة المسعفة بالمحمدية (بيان)

إبراهيم غانم
2 min de lecture
جدل حول وضع سياج حديدي على نوافذ دار الطفولة المسعفة.


كشفت مصالح الأمن الوطني عن السبب المباشر لاندلاع الحريق المأساوي الذي التهم مقر مؤسسة الطفولة المسعفة ببلدية المحمدية بالجزائر العاصمة، صبيحة يوم الخميس 16 جويلية 2026، والذي خلّف حصيلة ثقيلة بلغت 11 حالة وفاة، من بينهم مربية تبلغ من العمر 52 سنة، إلى جانب إصابة 19 شخصا آخرين نُقلوا إلى المؤسسات الاستشفائية لتلقي العلاج اللازم.


وفور وقوع الحادث، باشرت الفرق المتخصصة التابعة للأمن الوطني إجراءات التحقيق في ملابسات هذه الفاجعة الإنسانية التي هزّت الرأي العام الوطني، بالتزامن مع تدخل مصالح الحماية المدنية للسيطرة على النيران وإجلاء الأطفال والعاملين بالمؤسسة.


نتائج المعاينة التقنية


أفاد الأمن الوطني، في بيان رسمي، أن خبراء الشرطة العلمية وتقنيي مسرح الجريمة توصلوا، من خلال المعاينة الميدانية، إلى أن سبب اندلاع الحريق يعود إلى شرارة كهربائية انطلقت من مكيف هوائي بإحدى غرف الطابق الأول للمنشأة. وأوضح البيان أن هذا العطل نجم عن التشغيل المتواصل ودون انقطاع لجهاز التكييف، في ظل الارتفاع المحسوس الذي تشهده درجات الحرارة خلال هذه الفترة من الصيف.


التحقيق لا يزال مفتوحا


أكدت مصالح الأمن الوطني أن التحقيق في هذه القضية لا يزال مفتوحا أمام المصالح المختصة، من أجل تحديد كافة الظروف والملابسات المحيطة بالحادث، بما في ذلك التأكد من مدى احترام شروط السلامة داخل المؤسسة.
وكانت هذه الفاجعة قد خلّفت صدمة واسعة في الجزائر، حيث الوزير الأول، بتكليف من رئيس الجمهورية، في مراسم تشييع جثامين الضحايا التي وُوري أغلبها الثرى بمقبرة سيدي رزين ببلدية براقي.

ÉTIQUETTES :
Partager cet article