أحصت الشبكة المحلية لملاحظي الطيور التابعة لمحافظة الغابات لولاية إيليزي 1014 طائرا من مختلف الأصناف خلال شهر مايو الماضي، وذلك في إطار الإحصاء الوطني الدوري للطيور المائية المعششة، حسبما أفادت به محافظة الغابات يوم الأحد.
وتوزعت عملية الإحصاء على منطقتين رئيسيتين تُعرفان بتجمع الطيور المائية بالولاية، هما محطة التطهير ومصب المياه المستعملة. وقد سجّل الموقع الأول 388 طائرا، فيما استأثر الموقع الثاني، مصب المياه المستعملة، بالعدد الأكبر إذ بلغ 626 طائرا، وفق ما أوضحته المكلفة بالإعلام والاتصال بمحافظة الغابات، آمال بلغيث، لوكالة الأنباء الجزائرية.
تفاوت في تعداد الأصناف
وأظهرت نتائج الإحصاء تفاوتا واضحا بين مختلف أصناف الطيور التي تم رصدها. فقد تصدّر بط أبو فروة الترتيب بأعلى تعداد بلغ 550 طائرا، ليمثل بذلك أكثر من نصف مجموع الطيور المحصاة. وحل في المرتبة الثانية كرسع أبو المغازل بـ200 طائر، تلته غرة أوراسية بـ100 طائر.
وسجّل كل من الحذف الصيفي واللقلق الأبيض 40 طائرا لكل منهما، فيما رُصد طيطوي أخضر بـ30 طائرا، والبلشون الرمادي بـ20 طائرا. أما البلبول الشمالي والبلشون الأبيض الصغير، فقد سجّل كل منهما 10 طيور.

وإلى جانب هذه الأصناف، رصد الملاحظون خلال العملية أنواعا أخرى بأعداد أقل، من بينها بط لونس وبلشون ذهبي وطيطوي أحمر الساق وبلشون القطعان والقطقاط المطوق، ما يعكس التنوع النسبي للطيور المائية التي تتردد على مواقع الإحصاء بالولاية.
إحصاء دوري لمتابعة التنوع البيولوجي
وتندرج هذه العملية ضمن الإحصاء الوطني الدوري للطيور المائية المعششة، الذي يهدف إلى متابعة وضعية التنوع البيولوجي ورصد تطور أعداد الطيور المائية وموائلها الطبيعية على المستوى الوطني. وتكتسي هذه المتابعة أهمية خاصة في ولاية إيليزي، حيث تشكل مواقع مثل محطة التطهير ومصب المياه المستعملة نقاط جذب للطيور المائية في محيط صحراوي.
وتسهم نتائج هذا الإحصاء، بحسب محافظة الغابات، في دعم جهود المحافظة على الحياة البرية وحماية الأنظمة البيئية بالولاية، من خلال توفير قاعدة بيانات ميدانية تساعد الجهات المعنية على تتبع التغيرات التي قد تطرأ على أعداد هذه الطيور وموائلها من سنة إلى أخرى.




