تعتبر لويزة دريس خيار الحرب “لا يخدم مصلحة أي طرف بما فيها الأطراف المباشرة والقوى الأوروبية الراغبة في استقرار المنطقة وفتح الأسواق”. وبخصوص الطرف المنتصر أو المستفيد أكثر من فشل مجلس الأمن في الوصول إلى لائحة جديدة حول الملف الصحراوي، قالت الأستاذة في العلوم السياسية، أن “النتيجة “غير صفرية إقتسم فيها طرفا النزاع الأرباح والخسائر”، عكس الوصف الذي يستعمله جل المتتبعين للوضع الحالي في المنطقة.
فبالنسبة لها “المغرب لم ينهزم بالكامل ولم لم ينتصر بالكامل” بما أنه “حقق مكسب إنهاء مهمة المينورسو“. وكذلك الحال بالنسبة للصحراويين الذين تقول عنهم “حققوا مكسب منع تكريس الحكم الذاتي المغربي قانونيا كحل وحيد”.
أما بخصوص تطورات منطقة الساحل الافريقي، وإرسال الجزائر وحدات عسكرية للنيجر، فترى لوزية دريس أن دول الساحل “إنتقلت من منطق التحالفات الثابتة إلى الائتلافات ذات الهندسة المتغيرة”. وأيدت الأستاذة قرار الدفاع عن الأمن الوطني خارج الحدود، قائلة ” لا وجود ل “مبدأ مقدس” وثابت في العقائد الاستراتيجية للدول، بل هناك نصوص يجب مراجعتها وتكييفها مع المتغيرات لكي لا تفقد الدولة أدوات الضغط في علاقاتها الخارجية”…
وصنفت لويزة دريس الجزائر ك”قوة متوسظة” وقالت أنها من خلال إرسال وحدات عسكرية إلى النيجر “أرادت توجيه رسالة صريحة لدول الجوار وللقوى المتدخلة” في المنطقة، معتبرة ذلك “سلوك طبيعي للقوى المتوسطة”



