موريتانيا تُجدّد التزامها “الحياد الإيجابي” إزاء قضية الصحراء الغربية

إبراهيم غانم
2 min de lecture
الرئيس الموريتاني استقبل سابقا وفد عن جبهة "البوليساريو".
Ajoutez Maghreb Émergent sur Google pour trouver du contenu similaire

جدّد وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة الموريتانية، محمد ولد ببانا، التأكيد على أن موقف بلاده من النزاع في منطقة الصحراء يقوم على “الحياد الإيجابي التام”.

وقال الوزير، في ردوده على أسئلة الصحفيين مساء اليوم بنواكشوط، إن موريتانيا تتابع تطورات الأوضاع في الدول المحيطة بها، وتعتبر نفسها جزءًا من الحل وليست جزءًا من المشكلة.

وأوضح أن الحكومة سبق أن بيّنت موقفها من هذه القضية، معتبرًا أن تكرار الأسئلة بشأنها بصيغ مختلفة لا يغيّر من ثبات الموقف الموريتاني. ودعا الصحافة الوطنية والدولية إلى استحضار أبعاد هذا الموقف عند تناول القضية.

وتأتي هذه التصريحات بعد أيام من جلسة لمجلس الأمن الدولي عُقدت يوم 30 أكتوبر، استخدمت فيها روسيا حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار صاغته الولايات المتحدة بشأن الصحراء الغربية ، مقابل امتناع الصين وباكستان والصومال عن التصويت، وهو ما حال دون اعتماده.

وفي المقابل، لم ينل المشروع الروسي المنافس، الرامي إلى تمديد ولاية البعثة الأممية عامًا، الأصوات التسعة اللازمة لتمريره.

وقال مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا إن مجلس الأمن لا يمكنه أن يحسم تلقائيًا مسائل تتعلق بالسيادة، مضيفًا أن المجلس لا ينبغي أن يمنح مباركته لنهج أحادي الجانب.

وفي سياق متصل، تذكّر المصادر التاريخية بأن موريتانيا أعلنت استقلالها في 28 نوفمبر 1960، فيما لم يعترف المغرب بهذا الاستقلال إلا بعد تسع سنوات، أي في عام 1969، بعدما كان قد تبنّى طوال تلك الفترة طرحًا يعتبر موريتانيا جزءًا من المغرب. وأُقيمت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في السنة نفسها.

Partager cet article