ويشير التقرير إلى “عدم أحراز أي تقدم في المفاوضات منذ جولات المحادثات التي عُقدت في وقت سابق من هذا العام”. كما تطرق الأمين العام الأممي ل”عدم وضوح الكيفية التي يمكن من خلالها استكمال المراجعة الإستراتيجية التي طلبها القرار 2797 والمضي بها قدماً”. وفي نفس السياق، يضيف التقرير “هناك أيضاً عدم يقين بشأن ما إذا كانت المراجعة ستكتمل وتُقدّم إلى المجلس قبل تجديد ولاية المينورسو”.
عدم اليقين سيد الموقف
وفي ظل حالة عدم اليقين هذه حول الرهانات الأساسية للائحة 2797، يقترح غوتيريس أن “يجدد مجلس الأمن الولاية الحالية لبعثة المينورسو لعام آخر دون إجراء أي تغييرات”، معتبرا ذلك “يمنح وقتاً إضافياً للعملية السياسية لتحقيق تقدم قبل إعادة النظر في مهام البعثة وهيكلتها”.
كما يقترح “إمكانية الإبقاء على تجديد أقصر، لمدة ستة أشهر مثلاً”، مما يتيح، حسبه “فرصة مبكرة لتقييم ما إذا كانت المفاوضات قد تقدمت بشكل كافٍ ليوجه المراجعة الإستراتيجية والتعديلات المحتملة لولاية البعثة”.
“إستمرار “الأعمال العدائية
وتظل القضية الأساسية، حسب التقرير الأممي “هي كيفية تسهيل حل حيوي ودائم لنزاع طال أمده بشأن وضع الصحراء الغربية”. من جهة أخرى يشير التقرير صعوبة مهمة البعثة الممية لتقرير المصير في الصحراء الغربية، قائلا “تظل قدرة المينورسو على تنفيذ ولايتها مقيدة” في ظل إستمرار “الأعمال العدائية بشدة منخفضة إلى متوسطة، دون أن تصل إلى مواجهة واسعة النطاق”، لكن “غياب التقدم في العملية السياسية يواصل توليد عدم الاستقرار وخطر حدوث المزيد من التصعيد” يقول التقرير.
ويقترح غوتيريس في هذا الاطار خيار “اعتماد بيان صحفي عقب مشاورات أكتوبر” من قبل مجلس الأمن، يعرب من خلاله عن “الدعم للجهود الدبلوماسية التي يقودها دي ميستورا والولايات المتحدة، وأن يحث الأطراف المعنية على استئناف المفاوضات، وأن يشجعهم على الانخراط بشكل بناء وإظهار المرونة بغية تجاوز الجمود الحالي والمضي قدماً نحو حل سياسي”.


