أعدت وزارة الفلاحة برنامجا وطنيا يهدف إلى تطوير وتنمية شجرة الأرغان بالاعتماد على الطرق الحديثة، بما يسمح بتحسين الإنتاج وتوسيع المساحات المغروسة بهذه الشجرة ذات الأهمية الاقتصادية والبيئية، حسبما أورده المدير العام للغابات، جمال طواهرية، اليوم الأحد بمستغانم.
أبرز المدير العام للغابات، جمال طواهرية, اليوم الأحد بمستغانم, أن وزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري. وأوضح ذات المسؤول، في تصريح للصحافة على هامش يوم دراسي وطني حول تطوير شجرة الأرغان نظمته جامعة “عبد الحميد بن باديس” ومحافظة الغابات للولاية، بمناسبة اليوم العالمي لشجرة الأرغان، أن البرنامج يرتكز على غرس 250 شجرة في الهكتار الواحد. وأشار طواهرية إلى أن السلطات تسعى إلى تعميم غرس شجرة الأرغان عبر مختلف ولايات الوطن، خاصة ضمن مشروع السد الأخضر، بالنظر إلى خصائصها الطبيعية وقدرتها على مقاومة التصحر والتكيف مع الظروف المناخية الصعبة.
وذكر أن البرنامج سجل نتائج “إيجابية جدا،, سواء من حيث جودة الثمار أو كمية الزيوت المستخلصة منها ونوعيتها، خاصة بولاية مستغانم، مضيفا أن النتائج نفسها تم تسجيلها أيضا بعدد من الولايات الأخرى، على غرار المسيلة وتمنراست وايليزي. وتنتشر شجرة الأرغان بشكل رئيسي في المناطق الصحراوية والشبه قاحلة كولاية تندوف، مع وجود استثنائي في مستغانم شمالًا حيث بدأت زراعة تجريبية منذ 2004، مما أدى إلى أكثر من 1700 شجرة. كما يُخطط لتوسيع زراعتها في ولايات مثل أدرار والشلف وتلمسان بفضل تكيفها مع الجفاف والحرارة.

