انقطعت أخبار الباحث الاجتماعي سمير لارابي، منذ صباح أمس الأحد، حيث إتصل بعائلته من مطار الجزائر في حجود السادسة و40 دقيقة، ليخبرهم بمنعه من السفر.، حسب منشور لرئيس الحزب الاشتراكي للعمال المجمد نشاطه، محمود راشيدي.
المتابعون لشأن المعتقلين، يرجحون وجوده في حالة الحبس تحت النظر، بعدما مرت أكثر من 24 ساعة عن انقطاع أخباره، لكن يجهل لحد الساعة الجهة الامنية التي تكون قد أوقفته وكذا مكان تواجده.
وحسب منشور محمود راشيدي، توجّه سمير لارابي أمس الأحد 25 أكتوبر، إلى مطار الجزائر للالتحاق بالعاصمة التونسية، غير أنه لم يُسمح له بالسفر. وأضاف نفس المصدر، أنه لم يتلقَّ أي إشعار مسبق بقرار منع من مغادرة التراب الوطني. ولم تُحدَّد أسباب المنع.
وكان الباحث مرتقبًا في تونس للمشاركة في لقاء حول السياسة الصناعية الخضراء، ينظمه الاتحاد العام للكهرباء والغاز التابع للاتحاد العام التونسي للشغل، بالتعاون مع معهد “تراسناسيونال أنستيتيوت” ، المقرر اليوم، الاثنين 26 وغدا الثلاثاء 27 أكتوبر .
مضايقات سمير لارابي لا تنتهي
يواجه الطالب الباحث، سمير لارابي، منذ أكثر من سنتين المنع من مناقشة أطروحته بجامعة عبد الرحمان ميرة ببجاية، حول الحركة الامازيغية في منطقة القبائل.
وقد أثار الملف مواقف علنية، منها موقف عالم الاجتماع ناصر جابي الذي نددّ بهذا الإجراء واعتبره مساسًا صارخًا بالحريات الأكاديمية.



