عبر حزب جبهة القوى الاشتراكية، عن “بالغ قلقه” حيال إجراء حل نقابة CNAPESTE، الذي باشرته وزارة العمل. وجاء في بيان للحزب اليوم، أن الافافاس “يدين بشدة الضغوطات والمتابعات القضائية التي تستهدف المجلس الوطني المستقل لمستخدمي التدريس للقطاع ثلاثي الأطوار للتربية (CNAPESTE)، والتي بلغت مستوى بالغ الخطورة، وصل إلى حد محاولة واضحة لحل هذه المنظمة النقابية”.
وأكد البيان دعم الأفافاس الكامل للكنابست، لكافة منخرطيه، ولمُنسقه الوطني، السيد بوديبة مسعود، “الذي يواجه إجراءات تعسفية غير مبررة، أرغمته على التنقل المتكرر إلى ولاية المسيلة في إطار الرقابة القضائية، إلى جانب محاولة إحالته على التقاعد القسري، في تناقض صارخ مع القانون و مبدأ الحرية النقابيّة” يضيف البيان.
وذكر الافافاس أيضًا رفضه للقوانين المؤطرة للنشاط النقابي وحق الإضراب، بالنظر إلى طابعها التقييدي للحريات وقال أن هذه القوانين “تتعارض مع روح الدستور وأحكامه”، مجددا دعوته إلى المراجعة العاجلة لهذه النصوص، “بما يضمن الحريات النقابية والحماية الفعلية لحق الإضراب”.
في الختام، دعا الافافاس السلطات العمومية إلى “إحداث القطيعة مع هذه الممارسات، وإلى تغليب الحوار الاجتماعي والسياسي، باعتباره السبيل الوحيد الكفيل بالحفاظ على السكينة الوطنية وتعبئة مختلف القوى الحية في البلاد حول مشروع وطني للديمقراطية والتنمية”…

