إعلام نيجري: وساطة جزائرية لتهدئة الوضع بين تشاد والنيجر

2 min de lecture
وزير الخارجية أحمد عطاف يُسلّم رئيس النيجر رسالة خطية من نظيره الجزائري.
Ajoutez Maghreb Émergent sur Google pour trouver du contenu similaire

ربط موقع «أكتو نيجر» النيجري ، زيارة وزير الدولة وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف الأخيرة، إلى كل من إنجامينا ثم نيامي، بصفته مبعوثًا خاصًا للرئيس عبد المجيد تبون، بالتوتر الدبلوماسي الذي ظهر مؤخرًا بين تشاد والنيجر. وذكر الموقع أن السلطات النيجرية اتهمت تشاد، قبل أيام، «بأعمال عدائية» وبأنها تعمل كحلقة وصل في محاولات زعزعة الاستقرار التي تنسبها نيامي إلى فرنسا، بتواطؤ مع أوكرانيا. وأضاف أن هذه الاتهامات جاءت بعد ضربة بطائرة مسيّرة في شمال شرق النيجر، حمّلت السلطات النيجرية مسؤوليتها لتشاد.

وبحسب الموقع نفسه، رفضت إنجامينا هذه الاتهامات ووصفتها بأنها «خطيرة وبلا أساس»، واتهمت بدورها السلطات النيجرية باستضافة جماعات متمردة تسعى إلى إسقاط نظام ديبي. ويبقى هذا التبادل للاتهامات منسوبًا إلى الطرفين، كما أوردته المصدر.

كما أشار الموقع إلى أن الأجواء مالت قليلًا إلى التهدئة بعد لقاءات جمعت وزيري خارجية البلدين في موسكو على هامش القمة الروسية الأفريقية، لكنه رأى أن الأزمة «لا تبدو منتهية بعد».

عرض وساطة غير معلن

و وفق «أكتو نيجر»، لم يُعلن رسميًا أن الجزائر تقوم بوساطة، فالبيانات الرسمية ركزت على التعاون الثنائي والتنسيق الأمني، وعلى التزام الجزائر، بحسب بيان وزارة الخارجية الجزائرية، بالعمل مع دول المنطقة لدعم الأمن والاستقرار. غير أن الموقع اعتبر أن اللقاءات «تعكس عرضًا جزائريًا للوساطة»، مستندًا إلى أن للجزائر علاقات جيدة مع العاصمتين، وإلى أن النيجر وتشاد أصبحا، في تعبيره، «حاملي مشعل» الاستراتيجية الجزائرية الجديدة للتأثير في أفريقيا، وهو ما نقل أن الرئيس تبون أشار إليه في مقابلة تلفزيونية بثت مطلع أكتوبر.

ونقل الموقع عن الرئيس تبون إشادته بالعلاقات الممتازة مع النيجر وتشاد، «رغم محاولات تعكير هذا الانسجام»، كما أشار إلى توقيع عشرات اتفاقيات التعاون بين الجزائر وكل من البلدين. وأضاف أن الديناميكية مع نيامي تبدو أقوى، بسبب الحدود المشتركة والمصالح الجيوستراتيجية، وبسبب نشر الجزائر، وحدات عسكرية في النيجر لمواجهة التهديدات الأمنية.

ÉTIQUETTES :
Partager cet article