وصلت رئيسة مجلس الوزراء الإيطالي، جورجيا ميلوني اليوم في زيارة رسمية إلى الجزائر، حيث استقبلها الوزير الأول سيفي غريب عند وصولها إلى مطار هواري بومدين الدولي.
وتم الإعلان عن الزيارة التي تدوم يوما واحدا، في سياق مكالمة هاتفية أجرتها ميلوني، شهر فيفري، مع الرئيس عبد المجيد تبون. وتُعد خطوة حاسمة لتعزيز الشراكة الثنائية في ظل التوترات الأوروبية حول الطاقة.
مشاريع طاقوية أولوية الاهتمامات
تهدف الزيارة إلى توسيع التعاون بين البلدين خارج الغاز، نحو الهيدروجين الأخضر والزراعة والاستثمارات الصناعية، ضمن “خطة ماتي” الإيطالية. وهي خطة أطلقتها ميلوني في 2023، بتمويل 5.5 مليار يورو لدعم التنمية في أفريقيا، بما في ذلك الطاقة والمياه. وتعد الجزائر شريكاً رئيسياً في هذه الخطة التي تحمل إسم رجل الأعمال المتوفي منذ فترة، صديق الجزائر، هنريكو ماتيي . من بين المشاريع المبرمجة في هذا الاطار، نجد رفع إمدادات الغاز، تحويل الفوسفات، ومشاريع هيكلية في الساحل لتغطية الإعلامية.
وشهدت العلاقات الاقتصادية بين الجزائر وإيطاليا تطوراً ملحوظاً في العامين الأخيرين، مع تبادل تجاري بلغ نحو 13 مليار يورو في 2025، حيث أصبحت الجزائر الشريك التجاري الأول لإيطاليا في أفريقيا.
وإن كانت تركز الشراكة بين سوناطراك وإني، هي المحرك الرئيسي للتعاون الاقتصادي بين البلدين، فقد تم توقيع عدة اتفاقيات جديدة تشمل مجال الأمن والهجرة والاتصالات، والاستثمارات التي تجاوزت 8.5 مليار يورو.


