نشرت الجريدة الرسمية، في عددها 51 الصادر بتاريخ 19 جويلية 2026 ، قرارًا وزاريًا مشتركًا بين وزارة المالية ووزارة التربية الوطنية ، يقضي بإنشاء فروع لديوان الامتحانات والمسابقات الوطني.
بموجب المادة الأولى من القرار الجديد، يُنشأ الديوان 12 فرعاً له في إحدى عشرة ولاية هي الشلف وأم البواقي وباتنة وبجاية وبشار والبليدة والجزائر العاصمة وسعيدة وعنابة وقسنطينة ووهران وغرداية، على أن تتكفل كل ولاية بمتابعة مديريات التربية في الولايات المجاورة لها.
فقد أُلحقت بفرع الشلف كل من تيسمسيلت وعين الدفلى وغليزان، وبفرع أم البواقي تبسة وخنشلة وسوق أهراس وبئر العاتر، وبفرع باتنة بسكرة والمسيلة وأولاد جلال والمغير وبريكة والقنطرة وبوسعادة، فيما ألحقت البويرة وجيجل وبرج بوعريريج بفرع بجاية.
جنوب معزول
في المقابل، كشف الملحق المرفق بالقرار عن مفارقة جغرافية لافتة تخص ولايات الجنوب الكبير، إذ أُلحقت تمنراست و عين صالح و عين قزام وإيليزي وجانت جميعها بفرع الجزائر العاصمة، رغم أن المسافة بين تمنراست والعاصمة وحدها تقارب 1900 كيلومتر، وتزيد كثيرًا في حالة عين قزام وجانت.
كما أُلحقت ولاية برج باجي مختار، الواقعة أقصى الجنوب الغربي على الحدود مع مالي، بفرع وهران رغم مسافة تفوق 1600 كيلومتر بينهما. هذا التباين يطرح تساؤلات حول جدوى هذا التوزيع بالنسبة لسكان وموظفي هذه الولايات، الذين قد يضطرون لقطع مسافات شاسعة لإنجاز إجراءات إدارية بسيطة، في وقت كان من المفترض أن يُشكّل فيه إنشاء فروع جديدة خطوة نحو تقليص هذه الفجوة لا الإبقاء عليها.
وفي المقابل، بدا التوزيع أكثر انسجامًا جغرافيًا في حالة فرعي بشار وغرداية، حيث أُلحقت بهما ولايات مجاورة فعليًا مثل أدرار وتندوف وتيميمون وبني عباس، والأغواط وورقلة والوادي وتوقرت على التوالي.


