أعلن رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بالنيابة كريم خلفان، اليوم، عن النتائج المؤقتة للانتخابات التشريعية التي جرت يوم 2 جويلية الجاري.
وكشفت هذه النتائج عن بقاء الشتت الحزبي قائما داخل التشكيلة البرلمانية الجديدة، حيث لم يحص حزب الأفالان، الذي إحتفظ بمرتبته الأولى، إلا على 90 مقعدا برلمانيا (85 مقعدا داخل الوطن وخمسة مقاعد خارج الوطن) من إجمالي 407 مقعدا.
وإحتفظ التجمع الوطني الديمقراطي (الأرندي) بدوره بالمرتبة الثانية بـ 71 مقعدا زائد مقعدين خارج الوطن، متبوعا بجبهة المستقبل التي نالت مجموع 59 مقعدا، ثم حركة مجتمع السلم بـ 43 مقعدا، وحركة البناء الوطني بـ 38 مقعدا.
والملاحظ في هذه الانتخابات هو تراجع عدد مقاعد الأحرار الذين حصلوا على 32 مقعدا فقط، مقابل 84 مقعدا في التشكيلة البرلمانية المنقضية عهدتها. وتوزعت باقي المقاعد البرلمانية، بين أحزاب صوت الشعب ب17 مقعدا وجبهة القوى الاشتراكية (أفافاس) ب12 مقعدا والفجر الجديد والحرية والعدالة بستة مقاعد لكل منهما، والكرامة بخمسة مقاعد، والأرسيدي والعدالة والتنمية بأربعة مقاعد، وحزب العمال بثلاثة مقاعد وهو نفس عدد مقاعد جيل جديد…
وإرتفعت نسبة المشاركة المعلنة من قبل كريم خلفان، إلى 21,24 بالمائة، ما يعكس استمرار منحى العزوف الانتخابي رغم الحملات التحسيسية التي سبقت الاقتراع.
وبخصوص الفئات العمرية، بلغ عدد المترشحين ذوي المستوى الجامعي 312 مترشحا، بينما يمثل الشباب أقل من 40 سنة، 120 مترشحا.
وتبقى المفاجأة الكبرى لهذه لتشريعيات 2026، هي تراجع التمثيل النسوي إلى 23 امرأة فقط، بعدما ألغي شرط الثلث الذي كان مفروضا على الأحزاب خلال المواعيد الانتخابية السابقة.


