قال تبون في لقائه الدوري مع الصحافة إنه يشهد للقائد المالي غويتا بأنه لم يشتم الجزائر يومًا، لكن الذين معه تهجّموا على الدبلوماسيين الجزائريين وأساؤوا إلى الجزائر، وهؤلاء هم من دفعوا مالي نحو الهاوية.
وأضاف تبون أنه من غير المعقول جلب مرتزقة لقتل أبناء بلدك، في إشارة واضحة إلى قوات فاغنر الروسية المنتشرة في مالي. وأكد أن الجزائر لم تقدّم لمالي إلا الخير، وأن الدستور الجزائري يمنعها من التدخل في شؤون الدول الأخرى، كما أنها ترفض بالمقابل أي تدخل في شؤونها الداخلية، مشيرًا إلى أن الجزائر لن تفرض تعاونها على أحد، وإذا احتاجتها مالي فهي حاضرة.
وكشف تبون عن وجود اتصالات غير مباشرة بين الجزائر ومالي في أعقاب الأحداث الأخيرة، مؤكدًا أن بلاده تتابع الوضع بدقة، غير أنه لم يقل إن الجزائر ليس لها فيه ناقة ولا جمل، بل على العكس تمامًا، إذ أكد استعداد الجزائر للمساعدة إن طُلب منها ذلك، معتبرًا أن التاريخ والمصير المشترك بين الشعبين لا يمكن تجاوزه.

