كشف مسؤول بوزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات، اليوم الأحد، أن صادرات الجزائر خارج قطاع المحروقات سجّلت نموًا بنسبة 16 بالمائة خلال الثلاثي الأول من عام 2026، مقارنةً بالفترة ذاتها من السنة الماضية.
المدير المركزي بالوزارة عبد اللطيف الهواري، الذي أدلى بهذه المعطيات عبر أمواج الإذاعة الوطنية، وصف هذا المسار بأنه “تطوّر متزايد ومستمر”، مؤكدًا أن المنتجات الجزائرية باتت تشقّ طريقها نحو أسواق دولية جديدة لم تكن في متناولها من قبل.
وعزا المسؤول هذه القفزة إلى ثلاثة محاور رئيسية: السياسات الحكومية الداعمة للتصدير، ومرافقة المصدّرين ومعالجة إشكالياتهم الميدانية، فضلًا عن تعزيز جسور الثقة بين الإدارة والمتعاملين الاقتصاديين.
وعلى صعيد الإجراءات التحديثية، أعلن الهواري عن توجّه وزارته نحو إطلاق شبّاك رقمي موحّد مخصّص للمصدّرين، يُتيح تبسيط المسارات الإدارية وتسريع معالجة الملفات، وتمكين المتعاملين من استخراج وثائقهم في أوقات قياسية دون تعقيدات بيروقراطية.
وختم المسؤول تصريحاته بالإعلان عن وشك تفعيل الهيئة الجزائرية للصادرات خلال الأيام المقبلة، وهي هيئة ستُعنى بإعداد الدراسات وتوجيه المصدّرين نحو أسواق دولية واعدة، بما يُرسّخ تنافسية المنتج الجزائري ويُقلّص تبعية الاقتصاد الوطني لعائدات النفط والغاز.
