وجّه الرئيس عبد المجيد تبّون، بمناسبة عيد العمال العالمي، كلمةً أكّد فيها أن الحكومة “مدعوّة إلى اليقظة والصرامة وتسخير الآليات القانونية والتنظيمية لمحاربة المضاربة ومظاهر التذبذب غير المبرر في الأسعار والندرة المفتعلة التي تُرهق العائلات.
وذلك حفاظاً على الطابع الاجتماعي للدولة”، في توجيه مباشر يأتي في سياق ضغوط معيشية متصاعدة تطال الطبقات العاملة، رغم سلسلة الزيادات في الأجور التي أعلنت عنها الدولة منذ 2022، من بينها رفع الأجر الوطني الأدنى المضمون، وتمديد عطلة الأمومة، وإعفاء ذوي الدخل المحدود من الضريبة، ومنح البطالة والمرأة الماكثة في البيت وذوي الاحتياجات الخاصة والطلبة.
استحضر تبّون في كلمته نضالات الحركة النقابية التاريخية، مُترحِّماً على شهيد الواجب الوطني عبد الحق بن حمودة، ومُشيداً بالنقابيين الأوائل وعلى رأسهم الشهيد عيسات إيدير، مؤكداً “حرص الدولة على توخي تمام الصرامة في صون حقوق العاملات والعمال والمتقاعدين وحفظ كرامتهم”.
ومُنوِّهاً بما وصفه بـ”الإنجازات التي حقّقتها أيادي عمالنا” في مشاريع كبرى كخط السكة الحديدية المنجمي الغربي ومشروع الفوسفات المدمج وشبكة تحلية المياه، معتبراً إياها “انطلاقة الجزائر القوية نحو اقتصاد ناشئ”.
