ينتظر أن تتوَّج زيارة الرئيس عبد المجيد تبون إلى ألمانيا، بالتوقيع أكثر من ثلاثين اتفاقية تعاون، تغطي عدة قطاعات حيوية، أبرزها، قطاع المحروقات والصناعة الصيدلانية و الصناعة التحويلية والتكنولوجيا المتقدمة… حسب البيان الصادر عن مصالح رئاسة الجمهورية حول هذه الزيارة
ووصلت الطائرة التي تقل الرئيس تبون إلى برلين، مساء اليوم، ويتضمن برنامج الزيارة تنظيم منتدى اقتصادي جزائري-ألماني كبير، بحضور كبار المسؤولين الاقتصاديين ومشاركة رجال أعمال ومستثمرين من البلدين، في إطار سعي الطرفين إلى استكشاف سبل ترقية التعاون الثنائي في مختلف المجالات.
عدة مؤشرات كانت قد مهّدت لهذا الحدث خلال الأشهر الأخيرة، آخرها البعثة الاستكشافية التي نظّمتها الغرفة الجزائرية-الألمانية للصناعة والتجارة إلى الجزائر، مخصصة لصناعة السيارات والمناولة، خلال الفترة الممتدة من 28 جوان إلى 3 جويلية الجاري، و شارك فيها ما لا يقل عن ست شركات ألمانية.
وبلغت صادرات ألمانيا نحو الجزائر 2.1 مليار يورو سنة 2025، ما يجعل ألمانيا المورد السادس للجزائر. وتمثلت هذه الواردات، في الآلات والمعدات الألمانية التي ارتفعت مبيعاتها بنسبة 23% لتصل إلى 462 مليون يورو. في مقابل تراجع واردات المركبات وقطع الغيار بنسبة 36%، نتيجة التنظيم الجديد لاستيراد السيارات في الجزائر.
أما صادرات الجزائر نحو ألمانيا، فارتفعت بنسبة 11% لتبلغ 1.4 مليار يورو سنة 2025، وواصلت نموها بوتيرة أسرع بلغت 20% خلال الربع الأول من 2026. وتتشكل هذه الصادرات أساسا من المحروقات الخام والمشتقات النفطية.


