مدير وكالة ترقية وترشيد استعمال الطاقة : “نُراهن على خفض 15% من استهلاكنا الطاقوي بحلول 2035 “

إبراهيم غانم
3 min de lecture
Screenshot

كشف المدير العام للوكالة الوطنية لترقية وترشيد استعمال الطاقة، مروان شعبان، عن الملامح الأساسية للبرنامج الوطني الجديد لترشيد الطاقة للفترة 2026-2035، والذي يتضمن أهدافاً اقتصادية طموحة تصب في خانة تعزيز النجاعة الطاقوية الوطنية.

وأوضح المسؤول، خلال حديثه في برنامج “ضيف اليوم” على أثير الإذاعة الثالثة، أن الاستراتيجية الجديدة تستهدف تقليص الاستهلاك الطاقوي بنسبة لا تقل عن 15% في أفق 2035، إلى جانب دمج ما يصل إلى 15 غيغاواط من الطاقات المتجددة ضمن المنظومة الوطنية، وهو ما من شأنه أن يساهم في خفض الانبعاثات الغازية الدفيئة بنسبة تناهز 14%.

وشدد شعبان على أن بلوغ هذه الأهداف الاستراتيجية رهين بوضع خطة تنفيذية محكمة، مشيراً إلى أن البرنامج الوطني للطاقات المتجددة، الجاري تنفيذه فعلياً، يشهد إنجاز مشاريع بقدرة إجمالية تبلغ 3200 ميغاواط، دخل منها 400 ميغاواط حيز الخدمة فعلياً.

كما تطرق مسؤول الوكالة إلى ضرورة تحديث التجهيزات المتوفرة في السوق أو المستعملة على مستوى المواقع الصناعية، عبر استبدالها تدريجياً بمعدات وعمليات إنتاج أقل استهلاكاً للطاقة.

الاستعمال الأمثل للمكيّف يخفف الضغط عن الشبكة الكهربائية

وفي سياق متصل بالموجة الحارة التي تشهدها البلاد حالياً، تطرق ضيف الإذاعة إلى جملة من السلوكيات الكفيلة بترشيد استهلاك الكهرباء، مبرزاً في البداية أهمية العزل الحراري للمباني ومدى الالتزام بالتنظيم الحراري المعمول به.

وانتقل بعدها إلى محور استعمال التجهيزات الداخلية، وعلى رأسها المكيّفات، مؤكداً أنه رغم استحالة الاستغناء عنها، فإن استعمالها الأمثل يخفف الضغط عن الشبكة الكهربائية الوطنية، ويجنّب المستهلك مفاجآت غير سارة على مستوى فاتورة الاستهلاك.

وقال في هذا الصدد: “أضبط درجة الحرارة على 25 درجة، وهذا يكفي، لأنه عند وجود فارق يفوق 5 درجات عن درجة حرارة الخارج، أحصل على نفس الراحة التي أحصل عليها عند ضبطها على 16 درجة، مع فارق أنني أستهلك أقل بنسبة 20 إلى 25%”، مضيفاً: “خلال فصل الصيف، يؤثر المكيّف بشكل مباشر على الفاتورة بنسبة تتراوح بين 40 و50%”.

كما دعا شعبان إلى تهوية المنازل ليلاً للتخلص من الحرارة المتراكمة نهاراً، مقابل إغلاق الستائر خلال النهار لمنع تسرب أشعة الشمس التي تزيد من ارتفاع درجة الحرارة داخل المسكن.

وختم بالقول: “هذه السلوكيات البسيطة تتيح لنا تقليص استهلاك المكيّف والحفاظ على نفس مستوى الراحة، مع تخفيض قيمة الفاتورة”، مشدداً في الوقت ذاته على أهمية اقتناء مكيّف ذي مواصفات جيدة ومردودية طاقوية عالية.

Partager cet article