أفرجت العدالة الإسبانية، الجمعة 4 سبتمبر، عن رجل الأعمال الجزائري أيوب عيسيو، بعد 41 يوماً قضاها رهن الاحتجاز في سجن بريانس 1. وأوردت صحيفة « وأوردت صحيفة « دياري دي تاراغونا » (Diari de Tarragona) أن قرار الإفراج المؤقت صدر عن المحكمة الإسبانية » (Diari de Tarragona) أن قرار الإفراج المؤقت صدر عن المحكمة الإسبانية، مع إخضاع المعني لجملة من التدابير الاحترازية.
وكان عيسيو قد أوقف في 25 جويلية بمطار برشلونة-إل برات، ووضع رهن الاحتجاز في إطار إجراءات تسليم بدأت بناءً على طلب من الجزائر.
القاضي يتراجع عن قرارات إيداعه السجن
وقررت شعبة التحقيق بالمحكمة المركزية الإسبانية تعديل الوضعية القضائية لعيسيو، وإلغاء مفعول القرارين الصادرين في 28 جويلية و21 أوت، واللذين أمرا أولاً بإيداعه الحبس المؤقت ثم أبقيا عليه.
وبحسب دياري دي تاراغونا ، فإن القاضي خلص في قراره الجديد إلى أن عيسيو لم يكن ينبغي أن يُودع السجن أصلاً. غير أن الإفراج عنه لا يعني غلق الملف القضائي أو وقف إجراءات التسليم، إذ تظل التدابير الاحترازية المفروضة عليه سارية المفعول إلى حين استكمال الإجراءات.
طلب التسليم الجزائري لا يزال قائماً
ولا يزال عيسيو مطلوباً من السلطات الجزائرية، التي تقدمت بطلب لتسليمه على خلفية اتهامات تتعلق بـلتزوير في الوثائق، والانتماء إلى منظمة إجرامية وتبييض الأموال. وتعود الخطوة المقبلة إلى المحكمة الوطنية الإسبانية (Audiencia Nacional)، التي ستنظر في طلب التسليم وتقرر ما إذا كانت ستوافق على تسليمه إلى السلطات الجزائرية. وفي حال موافقة المحكمة، تعود الكلمة النهائية إلىمجلس الوزراء الإسباني لاتخاذ القرار النهائي بشأن التسليم.
وبذلك، يشكل الإفراج عن عيسيو تطوراً جديداً في ملفه القضائي في إسبانيا، لكنه لا يحسم مصير إجراءات التسليم ولا يسبق القرار النهائي بشأنها.
الإفراج المؤقت عن رجل الأعمال أيوب عيسيو بعد 41 يوماً من الاحتجاز في إسبانيا
أمرت العدالة الإسبانية بالإفراج المؤقت عن رجل الأعمال الجزائري أيوب عيسيو، بعد 41 يوماً قضاها في سجن بريانس 1. وكان قد أوقف في مطار برشلونة في 25 جويلية الماضي بناءً على طلب من الجزائر، فيما تتواصل إجراءات تسليمه.

Partager cet article

