بعد أكثر من شهر من الاضراب عن الطعام : تزايد القلق الدولي حيال قضية السجين الصحراوي النعمة الأسفاري

2 min de lecture
تزايد القلق الدولي عن وضعية السجين نعمة الأسفاري في السجون المغربية

أعربت رابطة الصحفيين والكتاب الصحراويين بأوروبا، وشبكة الإعلاميين الجزائريين المتضامنين مع الشعب الصحراوي، في بيان مشترك، عن بالغ قلقهما إزاء الوضع الصحي المتدهور للأسير الصحراوي النعمة الأسفاري، الذي يخوض إضرابا مفتوحا عن الطعام داخل السجن بمدينة القنيطرة المغربية، منذ الثامن من شهر جوان الماضي.

وتزامن صدور البيان مع تصاعد الاهتمام الدولي بقضية الأسفاري، إذ سلطت صحيفة “لوموند” الفرنسية الضوء على إضرابه، الذي تجاوز الشهر، ودعت إلى احترام قرارات الأمم المتحدة بشأنه، مستعرضة خلاصات لجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب التي اعتبرت أن “اعترافاته انتُزعت تحت التعذيب”. 

من جهتها، كانت منظمة “فرونت لاين ديفندرز” قد دقت ناقوس الخطر أواخر شهر جوان، محذرة من التدهور السريع في صحة الأسفاري مع دخوله الأسبوع الثالث من إضرابه عن الطعام، ومذكّرة بأنه من أبرز المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان، ويشغل منصب نائب رئيس لجنة الحريات واحترام حقوق الإنسان في الصحراء الغربية. وأشارت المنظمة إلى أن الأسفاري كان قد خاض قبل إضرابه الحالي ثلاثة إضرابات جزئية أخرى خلال شهر ماي، دون أن تلقى مطالبه أي استجابة من السلطات المغربية. 

الصمت الدولي يزيد المخاطر التي يواجهها الصحراويون

وفي إسبانيا، وجّهت جمعيات صحراوية نداءً عاجلا إلى الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والحكومة الإسبانية، محذرة من أن استمرار الصمت الدولي قد يزيد من المخاطر المحدقة بحياة الأسفاري. وعلى ضوء هذا التصعيد، دعت رابطة الصحفيين والكتاب الصحراويين بأوروبا وشبكة الإعلاميين الجزائريين المتضامنين مع الشعب الصحراوي هيئة الأمم المتحدة، وكافة المنظمات والهيئات الحقوقية الدولية، إلى التدخل العاجل والضغط على الرباط من أجل “الإفراج الفوري عن الأسفاري ورفاقه في مجموعة أكديم إزيك، وعن كافة الأسرى المدنيين الصحراويين، وفقا لمبادئ القانون الدولي لحقوق الإنسان”. كما ناشدتا الصحفيين والإعلاميين والمدافعين عن حقوق الإنسان والنشطاء الصحراويين والدوليين تكثيف الجهود للتعريف بقضية الأسفاري وإيصال صوته إلى الرأي العام الدولي عبر مختلف المنصات الإعلامية والرقمية.

وحمّل البيان المغرب “المسؤولية الكاملة” عن سلامة وحياة الأسفاري وعن أي تدهور قد يطرأ على وضعه الصحي جراء استمرار إضرابه، داعيا إياها إلى الاستجابة العاجلة لمطالبه الإنسانية واحترام التزاماتها بموجب القانون الدولي والقانون الدولي 

ÉTIQUETTES :
Partager cet article